فنزويلا : العدوان الأمريكي يهدف إلى الاستيلاء على النفط والمعادن
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أصدرت فنزويلا يوم السبت بيانا بعد الغارات الأمريكية التي طالت عدد من مناطق العاصمة كاركاس حيث سمع أصوات انفجارات قرب وزارة الدفاع وبعض المنشآت.
العدوان الأمريكي ضد فنزويلاوأعلنت فنزويلا رفضها وإدانتها الشديدة، العدوان العسكري الخطير الذي ترتكبه حكومة الولايات المتحدة الحالية ضد الأراضي الفنزويلية وسكانها في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس، عاصمة الجمهورية، وولايات ميراندا وأراجوا ولا غوايرا.
وقالت إن هذا العمل يشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادتين 1 و2، اللتين تنصان على احترام السيادة، والمساواة القانونية بين الدول، وحظر استخدام القوة، ويهدد السلام والاستقرار الدوليين، وتحديدًا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرض حياة ملايين الأشخاص للخطر الشديد.
الاستيلاء على موارد فنزويلاوأضاف أن الهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد فنزويلا الاستراتيجية، ولا سيما نفطها ومعادنها، في محاولة لكسر استقلالها السياسي بالقوة ولن ينجحوا في ذلك.
وأشارت إلى أنه بعد أكثر من مئتي عام من الاستقلال، لا يزال الشعب وحكومته الشرعية ثابتين في الدفاع عن سيادتهم وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، لافتة إلى أن محاولة فرض حرب استعمارية للقضاء على النظام الجمهوري وفرض "تغيير النظام"، بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية، ستفشل، كما فشلت جميع المحاولات السابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدوان الأمريكي فنزويلا العدوان الأمریکی الاستیلاء على
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.