مشروع الواجهة البحرية ببركاء يعزز المقومات السياحية والترفيهية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يتواصل العمل في مشروع الواجهة البحرية بولاية بركاء في محافظة جنوب الباطنة، الذي يأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير الواجهة الساحلية وتحويلها إلى وجهة سياحية وترفيهية متكاملة. ويقع المشروع في منطقة المريصي، ويأتي ليشكل متنفسًا طبيعيًا ومقصداً عاماً يسهم في تعزيز عوامل الجذب السياحي ويدعم التنمية الحضرية المستدامة بالولاية.
ويمتد المشروع على طول يقارب كيلومترين، ويضم مجموعة متكاملة من الخدمات والمرافق التي تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، ويشمل ممشى بحريًا بطول كيلومترين، ومناطق شواء مظللة ومفتوحة يبلغ عددها نحو 13 منطقة، إضافة إلى منطقة جلسات مركزية مخصصة لمرتادي الممشى البحري ومستخدمي الدراجات الهوائية. كما يحتوي على مناطق للمطاعم تتضمن جلسات داخلية وخارجية، ومنطقة مخصصة للأكشاك الاستثمارية مع جلسات جانبية.
وتضم الواجهة البحرية منطقة رئيسية تمثل قلب المشروع، تحتوي على مساحات خضراء وممرات للمشاة وحديقة رياضية، إلى جانب منطقة متكاملة للملاعب تشمل رياضات "البادل" وكرة القدم وكرة السلة، فضلًا عن مساحات مفتوحة للألعاب الشاطئية الشبابية ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال، بما يعزّز تنوع الأنشطة الترفيهية والرياضية.
وقال مشرف المشروع المهندس محمد بن عبد الواحد بن سليمان الحراصي، إن مشروع الواجهة البحرية ببركاء صُمّم وفق رؤية متكاملة تراعي الجوانب الجمالية والبيئية، إلى جانب توفير بنية أساسية حديثة تستوعب مختلف الأنشطة السياحية والترفيهية، مؤكدًا أن العمل يسير وفق الجدول الزمني المعتمد وبجودة عالية، مع الالتزام بأفضل المعايير الهندسية والفنية.
وأضاف: إن المشروع عند اكتماله سيمثل إضافة نوعية للبنية السياحية في ولاية بركاء ومحافظة جنوب الباطنة بشكل عام، وسيسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص استثمارية واعدة، فضلًا عن توفير بيئة جاذبة وآمنة للأسر والشباب والزوار، بما يعكس الاهتمام بتطوير المرافق العامة والارتقاء بجودة الحياة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الواجهة البحریة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
صراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواكبة التحديثات في أنظمة الإدارة البيئية وتطبيق المعايير الدولية يعززان كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة مستمرة في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة الامتثال البيئي والتحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات المملكة في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.
جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، أعمال الورشة الوطنية حول تحديثات المواصفة الدولية ISO 14001:2026 ومتطلبات الانتقال للإصدار الجديد، والتي نظمتها مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، بالتعاون مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء ومتخصصين في مجال الإدارة البيئية.
وأضاف سليمان، أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالأداء البيئي للمؤسسات، وتمكينها من مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز تنافسيتها والتزامها بالمعايير البيئية الدولية.
كما أشاد الوزير بجهود مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب وشركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards) في تنظيم الورشة، مثمناً التفاعل الكبير من المشاركين وحرصهم على تطوير معارفهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإدارة البيئية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بأبرز التحديثات المرتقبة على المواصفة الدولية ISO 14001:2026، باعتبارها المرجع العالمي لأنظمة الإدارة البيئية، وتمكينها من الاستعداد المبكر للانتقال إلى الإصدار الجديد، بما يضمن استمرارية الامتثال، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأردنية محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية المتخصصة، شملت التطورات العالمية في أنظمة الإدارة البيئية، وأبرز التغييرات التي يتضمنها الإصدار الجديد من المواصفة، ومتطلبات وآليات الانتقال من الإصدار الحالي، ودمج اعتبارات التغير المناخي وإدارة المخاطر البيئية ضمن أنظمة الإدارة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية والتحديات التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة الانتقال.
وشارك في أعمال الورشة 35 موظفاً من وزارة البيئة يمثلون المديريات والوحدات الفنية والإدارية، إلى جانب ممثلين عن 20 شركة صناعية أردنية حاصلة على شهادة ISO 14001، ما يعكس أهمية الورشة كمنصة وطنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في تطوير أنظمة الإدارة البيئية.
وفي الختام سلّم وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الشهادات المعتمدة من LSQA USA للمشاركين، تقديراً لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم متطلبات الورشة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الأداء البيئي للمؤسسات الأردنية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والامتثال للمعايير الدولية وتعمل وزارة البيئة بالتعاون مع مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب على إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة بالشراكة مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وتحت مظلة وزارة البيئة، والتي ستشمل مواصفتي ISO 14001 وISO 14064. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المهندسين والشركات من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية، إلى جانب بناء القدرات في مجال ISO 14064، وهي المواصفة الدولية الخاصة بقياس انبعاثات غازات الدفيئة، وإعداد تقاريرها، والتحقق منها، بما يعزز الشفافية، ويدعم جهود المؤسسات في خفض بصمتها الكربونية، والامتثال للمتطلبات الدولية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية.