قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن فنزويلا تدخل "عهداً جديدا"، مؤكدة أن الرئيس نيكولاس مادورو "سيواجه العدالة أخيراً".

وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الروسية إلى ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل عسكري من الخارج، مشددة على رفضها لأي خطوات تمس السيادة الفنزويلية.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.

. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

السفارة الأمريكية في فنزويلا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد والبقاء بأماكنهم روسيا: مقتل 610 جنود أوكرانيين خلال 24 ساعة

من جانبها، أعلنت الخارجية الإسبانية أن مدريد تعرض الوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا، فيما قالت الخارجية الألمانية إنها تتابع التطورات بقلق بالغ.

كما أكدت وزيرة الخارجية الإيطالية أن روما تراقب الوضع عن كثب، مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية المقيمة في فنزويلا، في ظل تسارع الأحداث وتزايد ردود الفعل الدولية.

وقال مجلس الدوما الروسي إن على مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ لبحث ما وصفه بالهجوم الأمريكي على فنزويلا، محذراً من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.

وأكد الدوما، في بيان اليوم، أن العمليات العسكرية الجارية في فنزويلا تهدف إلى تغيير النظام بالقوة، معتبراً ذلك انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وشدد البيان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمنع تصعيد الأوضاع، وضمان احترام سيادة فنزويلا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعياً إلى حل سياسي للأزمة بعيداً عن الخيار العسكري.

وفي سياقٍ مُتصل، قالت نائبة رئيس فنزويلا، اليوم، إن الحكومة تطالب بتقديم دليل يثبت أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته على قيد الحياة، مؤكدة في تصريحات متلاحقة أنها لا تعلم مكان وجودهما حتى الآن.

وأضافت نائبة الرئيس أن الغموض يلف مصير الرئيس وزوجته، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات أمنية متسارعة.

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي عن نشر القوات المسلحة في جميع أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار “الحفاظ على الأمن والاستقرار” وسط الظروف الراهنة.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة سي بي إس الأمريكية بأن اعتقال الرئيس مادورو تم على يد قوات دلتا الأمريكية، وهي معلومات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من السلطات الفنزويلية أو الأمريكية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

ولا تزال التطورات متلاحقة، وسط ترقب محلي ودولي لما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل تضارب الأنباء وغياب البيانات الرسمية الحاسمة.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية فنزويلا الخارجية الروسية الخارجية الإسبانية مدريد نيكولاس مادورو فی فنزویلا

إقرأ أيضاً:

ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟

رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.

وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية. 

فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.

وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.

لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.


وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.

ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.

وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية. 

ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.

وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.

ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".

وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.


وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.

كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.

وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.

ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتها
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • إحباط إسرائيليّ... ماذا قالت الصحافة في تل أبيب عن هجمات حزب الله بالمسيّرات؟
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس