تتجه المملكة المتحدة بخطوات متسارعة نحو تبني تقنيات القيادة الذاتية، في إطار مساعي حكومية لتحديث منظومة النقل ودعم الابتكار التكنولوجي، وجاء هذا التوجه بعد إعلان الحكومة البريطانية، في يونيو الماضي، تسريع الإجراءات التنظيمية التي تتيح استخدام المركبات ذاتية القيادة على الطرق العامة.

وفي هذا السياق، كشفت السلطات البريطانية عن خطط للسماح بتشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة ضمن نطاقات وتجارب محدودة، اعتبارا من ربيع عام 2026، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى خدمات النقل داخل المدن الكبرى.

بقوة تتخطى 1000 حصان.. تعديل مميز لسيارة أودي RS6 من مانسوريالأطول مدى.. إكس بينج تقدم G7 Super Extended Range الجديدةرام 1500 TRX تعود من جديد.. وحش الـ بيك أب يواصل التألق5 سيارات زيرو في مصر تحت المليون جنيه.. بالأسعار

وتستعد شركتا أوبر وليفت للدخول بقوة في هذه التجارب داخل السوق البريطانية، عبر شراكة استراتيجية مع عملاق التكنولوجيا الصيني بايدو، ما يعزز من موقع لندن كإحدى أبرز الساحات العالمية لاختبار وتطوير حلول التنقل الذكي.

وأكدت شركة بايدو أن خدماتها للقيادة الذاتية تحت اسم Apollo Go ستبدأ العمل في العاصمة البريطانية خلال العام المقبل، عبر منصتي أوبر وليفت، وذلك فور استكمال المتطلبات والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من الجهات المختصة.

ومن جانبها، أوضحت شركة ليفت أن المرحلة الأولى ستشمل اختبار أسطول محدود يضم عشرات المركبات ذاتية القيادة خلال عام 2026، على أن يتم التوسع تدريجي لاحقا ليشمل مئات السيارات، في حال نجاح التجارب وتحقيق معايير السلامة المطلوبة.

وتعكس هذه الخطوة التوسع العالمي المتزايد لشركة بايدو في مجال القيادة الذاتية، حيث تشير بيانات الشركة إلى أن خدمات Apollo Go تعمل حاليا في 22 مدينة حول العالم، وتنفذ أكثر من 250 ألف رحلة أسبوعيا، في منافسة مباشرة مع شركات صينية أخرى، إلى جانب لاعبين غربيين بارزين مثل Waymo التابعة لمجموعة ألفابت.

وتنسجم هذه التطورات مع رؤية لندن للنقل الآمن المعروفة باسم Vision Zero، التي تهدف إلى القضاء على الوفيات والإصابات الخطيرة في قطاع النقل بحلول عام 2041، مع اعتبار تقنيات القيادة الذاتية أحد الحلول المحورية لتحقيق هذا الهدف.

طباعة شارك المملكة المتحدة القيادة الذاتية الحكومة البريطانية المركبات ذاتية القيادة سيارات الأجرة ذاتية القيادة أوبر وليفت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المملكة المتحدة القيادة الذاتية الحكومة البريطانية المركبات ذاتية القيادة سيارات الأجرة ذاتية القيادة القیادة الذاتیة ذاتیة القیادة

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.

وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.

واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.

وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.

أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.

وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.

وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.

سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.

وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.

مقالات مشابهة

  • سيتروين C5 اير كروس 2026 تباع بهذه المواصفات .. تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل
  • من يُجسّد سيرتها الذاتية؟.. ماذا قالت سميحة أيوب لـ«صدى البلد» قبل وفاتها؟.. فيديو
  • سيارات جديدة 2026 صينية في السوق المحلي
  • لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
  • الداخلية تكشف تفاصيل ادعاء تحصيل شخص أموال من قائدى سيارات الأجرة دون وجه حق بعين شمس
  • القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران
  • بسبب الأجرة| ضبط سائق سب شخص بألفاظ خادشة بالغربية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات