سيناتور أمريكي: المادة الثانية من الدستور تبرر اعتقال رئيس فنزويلا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفاد السيناتور الأمريكي عن ولاية يوتا، مايك لي، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد اعتُقل من قبل عناصر أمريكية، بهدف محاكمته في الولايات المتحدة بتهم جنائية، بحسب ما ذكره السيناتور بعد تواصله مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وأوضح لي، في منشور له على منصة X، أن العملية العسكرية التي نفذت ليلة الجمعة كانت ضرورية لحماية وضمان سلامة الأفراد الأمريكيين المكلفين بتنفيذ أمر الاعتقال.
وأشار السيناتور إلى أن هذا الإجراء قد يندرج ضمن السلطات الممنوحة للرئيس الأمريكي بموجب المادة الثانية من الدستور الأمريكي، والتي تمنحه الحق في حماية المواطنين والعسكريين الأمريكيين من هجوم وشيك أو خطر حقيقي يهدد حياتهم. واعتبر لي أن العملية كانت “إجراءً لحماية الأشخاص المنفذين لأمر الاعتقال”، مؤكدًا أن مادورو سينقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة التهم الموجهة إليه.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الضغوط الأمريكية على حكومة مادورو، التي اتهمتها واشنطن منذ أشهر بالارتباط بجرائم تهريب المخدرات وتمويل الإرهاب. وقد تصاعدت التوترات بين البلدين، وسط فرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية وحظرًا على صادرات النفط الفنزويلية، قبل أن تلجأ إلى تنفيذ هذه العملية العسكرية المباشرة.
في سياق متصل، أبدى السيناتور لي مخاوفه الدستورية بشأن العملية، متسائلًا عن الأسس القانونية التي تبرر استخدام القوة العسكرية الأمريكية في هذه الحالة دون إعلان حرب أو تفويض صريح من الكونغرس. وأضاف في وقت سابق على X: “أتطلع لمعرفة ما إذا كان هناك ما يبرر هذا الإجراء دستوريًا في غياب إعلان الحرب أو تفويض رسمي لاستخدام القوة العسكرية”.
وتشير تصريحات السيناتور إلى أن العملية نفذت بشكل دقيق ومنسق مع السلطات القضائية الأمريكية، في خطوة استثنائية لم تشهدها الولايات المتحدة منذ اعتقال الرئيس البنمي مانويل نورييغا في عام 1990، إذ تم خلالها اعتقال رئيس دولة أثناء وجوده في بلاده ونقله لمحاكمة في الخارج.
ويأتي اعتقال مادورو وسط حالة من التوتر السياسي والأمني في فنزويلا، حيث أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ بعد سلسلة هجمات استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، وهو ما أثار قلقًا إقليميًا ودوليًا حول تداعيات هذه العملية على الاستقرار في أمريكا اللاتينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبيو ترامب مادورو فنزويلا واشنطن الولایات المتحدة أن العملیة
إقرأ أيضاً:
اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
ارتفع اليوان الصيني قليلاً إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، لكن المكاسب كانت محدودة مع تقييم المستثمرين بحذر محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وارتفع اليوان في المعاملات الداخلية إلى أعلى مستوى له عند 6.7621 مقابل الدولار في تعاملات الصباح، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير 2023، قبل تداوله عند 6.7625 في الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش.
وصعد اليوان في المعاملات الخارجية أيضاً، مسجلاً في أحدث تعاملات عند مستوى 6.7609 للدولار.
وأعلن لبنان أمس الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل، فيما يمكن اعتباره خفضاً محدوداً لتصعيد الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وقد تنهي وقف إطلاق النار، مستشهدة بالحرب في لبنان.
ومن ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، بحسب الاسواق العربية.
وقال محللو بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة: "لا تزال الأسواق متفائلة بأن الولايات المتحدة وإيران ستبرمان قريباً اتفاقاً لإنهاء الصراع وفتح مضيق هرمز".
وعدلوا توقعاتهم بشأن ارتفاع قيمة اليوان للربعين الثاني والثالث إلى مستوي 6.75 و6.73 على التوالي، من مستوى 6.80 و6.75 في توقعات نشرت الشهر الماضي، "لتعكس قوة اليوان في الآونة الأخيرة مع الحفاظ على الهدف المحدد بنهاية العام عند مستوى 6.70".