السماء تحولت إلى اللون الأحمر .. شاهد عيان من فنزويلا يصف مشهد الانفجارات الأمريكية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال أحد سكان مدينة هيغيروتي الساحلية في فنزويلا لشبكة سي إن إن إنه استيقظ على أصوات ظنّ في البداية أنها ألعاب نارية قبل أن يسمع انفجارات أخرى متتالية في أنحاء المدينة، فيما تحولت السماء إلى اللون الأحمر وخرج الجيران إلى الشوارع وهم يصرخون.
وتقع هيغيروتي على الساحل الفنزويلي، على بعد نحو 85 كيلومترا شرق العاصمة كراكاس.
وكانت وسائل إعلام فنزويلية، بينها «إيفيكتو كوكويو» و«تال كوال ديخيتال»، قد أفادت في وقت سابق بسماع دوي انفجارات في ولاية لا غويرا شمال كراكاس، وكذلك في هيغيروتي.
وقال الشاب البالغ من العمر 23 عاما، طالبا عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية في البداية ظننت أنه شيء يشبه الألعاب النارية
وأضاف "ثم جاء انفجار آخر وبدأت الأرض تهتز عندها أدركت أن الأمر أخطر بكثير بدأ جيراني بالصراخ والركض في كل اتجاه في الشارع
خرجت من منزلي ورأيت جدارا هائلا من الدخان"
وتابع “تحولت السماء فجأة إلى اللون الأحمر وبعد ثوان قليلة سمعنا صوتا مدويا في الجو”
سادت حالة من الصمت لنحو عشرين دقيقة ثم سمعنا الطائرات مجددا وبعدها وقع انفجاران آخران
وقال “كل شيء كان يهتز بعد ذلك بدت الانفجارات وكأنها محسوبة لكنها في الوقت نفسه وكأنها دمرت المطار بالكامل”
وأضاف “بعد مرور ساعتين الآن لم أسمع أي صفارات إسعاف أو شرطة أو إطفاء”
وختم بالقول"سقطت آخر قنبلة قبل أربعين دقيقة، ولم أسمع أي شيء بعدها، معظم أصدقائي وكل من أعرفهم خائفون وينشرون مقاطع فيديو على حالات واتساب، الوضع فوضوي تماما
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت مبكر من صباح السبت أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم إلقاء القبض عليهما وإخراجهما من البلاد.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال» الولايات المتحدة الأمريكية نفذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وضد زعيمها الرئيس نيكولاس مادورو الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد.
وأضاف تم تنفيذ هذه العملية بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون الأميركية سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا سيُعقد مؤتمر صحفي اليوم في الساعة الحادية عشرة صباحا في مارالاغو
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأمريكي فنزويلا الولايات المتحدة نيكولاس مادورو الولايات المتحدة الأمريكية مارالاغو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.