قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي مايك لي إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغه بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيُحاكم بتهم جنائية داخل الولايات المتحدة.

وأضاف لي أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي واشنطن لمحاسبة مادورو على قضايا جنائية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التهم أو توقيت المحاكمة، وسط تصاعد التطورات المرتبطة بالأزمة الفنزويلية.

قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، في مقطع مصور، إن القوات المسلحة الفنزويلية ستقاوم وجود أي قوات أجنبية على أراضي البلاد، وذلك بعد القبض على الرئيس مادورو.

وأكد بادرينو أن الجيش ملتزم بالدفاع عن سيادة فنزويلا ووحدة أراضيها، مشدداً على أن أي تدخل خارجي سيُقابل بالمقاومة، وأن القوات المسلحة في حالة استعداد للتعامل مع أي تهديد يمس الأمن الوطني.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن فنزويلا تدخل "عهداً جديدا"، مؤكدة أن الرئيس نيكولاس مادورو "سيواجه العدالة أخيراً".

وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الروسية إلى ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل عسكري من الخارج، مشددة على رفضها لأي خطوات تمس السيادة الفنزويلية.

من جانبها، أعلنت الخارجية الإسبانية أن مدريد تعرض الوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا، فيما قالت الخارجية الألمانية إنها تتابع التطورات بقلق بالغ.

كما أكدت وزيرة الخارجية الإيطالية أن روما تراقب الوضع عن كثب، مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية المقيمة في فنزويلا، في ظل تسارع الأحداث وتزايد ردود الفعل الدولية.

وقال مجلس الدوما الروسي إن على مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ لبحث ما وصفه بالهجوم الأمريكي على فنزويلا، محذراً من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.

وأكد الدوما، في بيان اليوم، أن العمليات العسكرية الجارية في فنزويلا تهدف إلى تغيير النظام بالقوة، معتبراً ذلك انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وشدد البيان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمنع تصعيد الأوضاع، وضمان احترام سيادة فنزويلا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعياً إلى حل سياسي للأزمة بعيداً عن الخيار العسكري.

وفي سياقٍ مُتصل، قالت نائبة رئيس فنزويلا، اليوم، إن الحكومة تطالب بتقديم دليل يثبت أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته على قيد الحياة، مؤكدة في تصريحات متلاحقة أنها لا تعلم مكان وجودهما حتى الآن.

وأضافت نائبة الرئيس أن الغموض يلف مصير الرئيس وزوجته، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات أمنية متسارعة.

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي عن نشر القوات المسلحة في جميع أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار “الحفاظ على الأمن والاستقرار” وسط الظروف الراهنة.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة سي بي إس الأمريكية بأن اعتقال الرئيس مادورو تم على يد قوات دلتا الأمريكية، وهي معلومات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من السلطات الفنزويلية أو الأمريكية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي مجلس الشيوخ الأمريكي القوات المسلحة الفنزويلية

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا