ترينيداد وتوباجو: لم نشارك في الهجوم الأمريكي على فنزويلا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكدت وزارة خارجية ترينيداد وتوباجو أن الدولة الكاريبية لم تشارك في العمليات العسكرية الأمريكية التي استهدفت فنزويلا المجاورة يوم السبت.
وجاء في بيان للوزارة: "تواصل ترينيداد وتوباجو الحفاظ على علاقات سلمية مع شعب فنزويلا".
كانت ترينيداد وتوباجو تقدم الدعم للجيش الأمريكي خلال حملته ضد تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي.
وفي الأسابيع الأخيرة، سمحت ترينيداد وتوباجو لسفينة حربية أمريكية بالرسو على شواطئها، واستضافت تدريبات مشتركة مع القوات الأمريكية، ومنحت طائرات عسكرية أمريكية تصريحًا بالمرور عبر مطاراتها، وسمحت للقوات الأمريكية بتركيب نظام رادار على أراضيها.
وأكدت الدولة أن هذه الخطوات تأتي في إطار التزاماتها بالتعاون مع الولايات المتحدة في مجال الأمن الإقليمي.
أعلن وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل بينتو، أن بلاده طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي ردًا على الهجوم الأمريكي على البلاد.
وقال عبر تطبيق تيليجرام، مرفقًا نص الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة: "لن ينتصر أي هجوم جبان على قوة هذا الشعب، الذي سيخرج منتصرًا".
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم السبت، بأن كاركاس شهدت تحليق طائرات هليكوبتر إلى جانب مغادرة عشرات المركبات والأشخاص جنوب العاصمة الفنزويلية، تزامنا مع تصاعد الدخان جراء الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترينيداد وتوباجو الهجوم الأمريكي على فنزويلا العمليات العسكرية الأمريكية منطقة الكاريبي تهريب المخدرات الهجوم الأمریکی على ترینیداد وتوباجو
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.