ستارمر: أعتزم التحدث مع الرئيس ترامب والحلفاء بشأن ما حدث في فنزويلا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشف ستارمر رئيس الوزراء البريطاني، أنه يعتزم التحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجلفاء بشأن ما حدث في فنزويلا، وذلك بحسب مانشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
المرشد الإيراني ينتقد تهديد ترامب بالتدخل لمساعدة المتظاهرين نيكولاس مادورو.. سائق الأتوبيس الذي أصبح رئيسًا واعتقله ترامب بريطانيا لم تشارك بأي شكل بالعملية الامريكية في فنزويلاوأضاف «ستارمر» أن بريطانيا لم تشارك بأي شكل بالعملية الامريكية في فنزويلا.
مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو: روسيا من أوائل الدول التي أعلنت موقفًا من تطورات فنزويلا
قال حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، إن روسيا كانت من أوائل الدول التي أصدرت موقفًا رسميًا تجاه ما يحدث في فنزويلا، موضحًا أن هذا الموقف كان متوقعًا في ظل وجود وثيقة استراتيجية موقعة بين موسكو وكاراكاس، إلى جانب مصالح روسية كبيرة مع فنزويلا، تنعكس في بنود التعاون المشترك بين الجانبين.
وأشار «مشيك» إلى أن سلسلة من التصريحات الروسية صدرت خلال الساعات الماضية، كان آخرها بيان للخارجية الروسية أكدت فيه أن «الهجمات الأمريكية على فنزويلا لا أساس لها من الصحة»، وأن الأسباب المعلنة لهذه الهجمات «غير مبررة»، معربة عن قلقها من تطورات الأوضاع على الساحة الفنزويلية.
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن موسكو دعمت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأزمة في فنزويلا، كما أعربت عن استعدادها للعب دور الوساطة بين الأطراف المتحاربة داخل البلاد، مع التأكيد على ضرورة أن يقرر الشعب الفنزويلي مصيره دون أي تدخل خارجي.
الهجمات الأمريكية تستهدف تغيير أنظمة لا تتوافق مع المصالح الأمريكيةولفت حسين مشيك إلى أن مجلس الدوما الروسي، عبر رئيس لجنة العلاقات الدولية ليونيد سلوتسكي، أكد أن الهجمات الأمريكية تستهدف تغيير أنظمة لا تتوافق مع المصالح الأمريكية، معتبرًا أن الضربات على فنزويلا تحمل رسائل غير مباشرة إلى كل من روسيا والصين، مع تحذيرات من أن الدولة التالية قد تكون كوبا، في ظل الخلفية التاريخية المرتبطة بالأزمة الصاروخية بين واشنطن وموسكو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب فنزويلا بريطانيا بوابة الوفد الوفد القاهرة الإخباریة فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.