رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع تنفيذ خط طرد ربط محطة المعالجة الثلاثية بالغابة الشجرية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد اللواء مهندس/ بهاء عبد المنعم سيد الأهل رئيس شركة مياه البحر الأحمر أنه يجري العمل الآن على تنفيذ خط طرد إضافي قطر 600 مم لربط محطة المعالجة الثلاثية بشبكة الري الخاصة بالغابة الشجرية بمدينة الغردقة لتعظيم الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج حيث تصل الطاقة التصميمية لمحطة المعالجه الثلاثية الي ٩٠ الف م٣/ يوم.
ويأتي تنفيذ الخط ضمن خطة الشركة للاستخدام الأمثل للمياه المعالجه واستخدامها في ري الغابات الشجرية والتوسع في المساحات الخضراء
وشدد رئيس الشركة على سرعه الانتهاء من تنفيذ الخط حيث تواصل فرق التشغيل والصيانة العمل بنظام النوبتجيات لحين الانتهاء من تنفيذ الخط.
حيث من المقرر الانتهاء من ألاعمال وبدء تشغيل الخط صباح الغد طبقا للمعايير الفنية والذي سيساهم في استيعاب كميات المياه المعالجه والتخلص الآمن منها لضمان الحفاظ على الصحة والبيئة
مع اتخاذ الشركة لبعض الإجراءات الاحترازية خلال أعمال تنفيذ الخط حيث وجه رئيس الشركة إدارة الازمات والطوارئ وإدارة الصرف الصحي لتوفير سيارات مياه الصرف الصحي وتوفير كافة المعدات اللازمه للتعامل الفوري في حالة حدوث أي تسربات لمياه الصرف المعالج خلال أعمال تنفيذ الخط
كما وجه سيادته قطاع المعامل والجودة بالالتزام بالمعايير القياسية والصحية في اجراءات مراقبة جودة المياه المنتجه من المحطات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة الغردقة تنفیذ الخط
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.