هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا يثير الجدل مجددًا وانتقاداته للمغرب تثير الإستغراب
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
زنقة 20 . الرباط
عاد المدرب البلجيكي هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا، ليطلق تصريحات أثارت جدلاً واسعًا حول إقامته ومركز التدريب الخاص بالمنتخبات الوطنية في المغرب، مركز محمد السادس لكرة القدم، والذي يُعتبر من أفضل المراكز التدريبية على الصعيد الإفريقي.
الغريب أن المركز نفسه سبق وأن حاز على إعجاب كبير من قبل مدربين عالميين، على رأسهم الإيطالي كارلوس أنشيلوتي، الذي أثنى على تجهيزاته العالية عندما شارك مع فريقه ريال مدريد في كأس العالم للأندية بالمغرب.
كما أن الفندق الذي يقيم فيه منتخب جنوب إفريقيا هو نفس الفندق الذي أقامت فيه بعثة ريال مدريد، ما يجعل الانتقادات الموجهة للمغرب غير مبررة على المستوى التنظيمي.
و في تصريحات رسمية خلال المؤتمر الصحفي، قال بروس:”نستغرق 45 دقيقة للوصول من مقر الإقامة إلى ملعب التدريب، وهذا الوضع لا يجعلني سعيدًا، خاصة أن منافسنا المتوقع هو المغرب إذا تأهلنا.”
وأضاف:”لم أشاهد هذا من قبل، كنت في ساحل العاج النسخة الماضية من البطولة ولم نحتاج أكثر من 15-20 دقيقة للوصول للتدريبات.”
ويبدو أن خلفية هذه الانتقادات تعود لأسباب شخصية مرتبطة بالمدرب البلجيكي، إذ سبق أن قدّم سيرته الذاتية لتدريب المنتخب المغربي وتم تجاهله، وهو ما ترك أثرًا على نظرته للمغرب.
كما أن بروس سبق وأن تولى تدريب منتخب الكاميرون وفشل في تأهيله لكأس العالم 2018، وكان أحد أسباب رحيله رفضه العيش هناك بسبب صعوبة الأجواء والظروف المعيشية لعائلته، لكنه مع ذلك يجرؤ اليوم على انتقاد البنية التحتية المغربية.
تأتي تصريحات هوغو بروس وسط إشادة واسعة بالبنية التحتية المغربية، التي توفر للمنتخبات الوطنية والمشاركين الدوليين مرافق على أعلى مستوى، في ظل اهتمام المملكة بتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وتوفير أفضل الظروف التدريبية للفرق المشاركة.
ورغم ذلك، يبدو أن حقدًا شخصيًا دفع المدرب البلجيكي لمهاجمة المغرب، وهو ما لاحظه المتابعون من خلال تصريحات متكررة ضد المملكة، رغم أنها توفر بيئة احترافية أوروبية للمنتخبات المقيمة على أراضيها.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
أعرب المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك عن حزنه لرحيل مدربه السابق في ليفربول، مؤكدًا أن تغيير المدربين يعد جزءًا من طبيعة كرة القدم، خاصة عندما لا تسير النتائج بالشكل المطلوب.
ويتواجد إيزاك حاليًا في معسكر منتخب السويد استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث شارك في المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده أمام النرويج. ورغم الخسارة بنتيجة 3-1، نجح المهاجم السويدي في تسجيل هدف فريقه الوحيد بطريقة رائعة، بعدما انطلق بالكرة بشكل فردي قبل أن يسدد كرة مقوسة من زاوية ضيقة سكنت الشباك، ليؤكد امتلاكه قدرات فنية مميزة رغم صعوبة الموسم الذي مر به.
وفي تصريحات نقلتها مجلة "فور فور تو" البريطانية، قال إيزاك: "انفصلت نوعًا ما عن ليفربول الآن بعد انضمامي إلى المنتخب السويدي، ومن المحزن دائمًا رحيل أي مدرب".
وأضاف المهاجم السويدي: "عادة ما يكون المدرب أول من يتغير عندما تسوء الأمور. كما قلت، لا أعرف الكثير عما حدث أو ما سيحدث لاحقًا، لكنني أتمنى له كل التوفيق في مسيرته المقبلة".
وجاءت تصريحات إيزاك في وقت يعيش فيه ليفربول مرحلة من التغييرات والتحضيرات للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهير النادي للعودة بقوة إلى المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.
وعلى الصعيد الشخصي، لم يكن الموسم الماضي الأفضل بالنسبة للمهاجم السويدي، إذ عانى من سلسلة من الإصابات التي أثرت على مشاركاته ومستواه التهديفي. وبعد أن قدم موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 27 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسم 2024-2025، تراجع رصيده بشكل ملحوظ إلى أربعة أهداف فقط في الموسم المنقضي، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها بسبب المشاكل البدنية.
ويأمل إيزاك في استعادة مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، حيث أوقعت القرعة منتخب السويد في مجموعة قوية تضم منتخبات تونس وهولندا واليابان. ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو المقبل وتستمر حتى 15 يوليو، وسط آمال كبيرة من الجماهير السويدية في تحقيق مشاركة مميزة وتجاوز دور المجموعات.
ويُنتظر أن يشكل إيزاك أحد أبرز الأوراق الهجومية للمنتخب السويدي خلال البطولة، في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الدولي أو مع الأندية التي لعب لها في مختلف المسابقات الأوروبية.