العراق يتصدر قائمة مستوردي الأرز التايلاندي بـ 95 ألف طن
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
3 يناير، 2026
بغداد/المسلة: تصدر العراق قائمة مستوردي الأرز التايلاندي، بعدما استورد نحو 95 ألف طن خلال 11 شهرًا من العام الماضي.
وكشفت المديرية العامة للتجارة الخارجية في تايلاند، اليوم السبت، أن العراق تصدّر قائمة أكبر مستوردي الأرز التايلاندي، بعدما استورد نحو 95 ألف طن خلال 11 شهراً من عام 2025، ليصبح السوق الأبرز لصادرات الأرز التايلاندية خلال هذه الفترة.
وقالت المديرة العامة لإدارة التجارة الخارجية التايلاندية، أرادا فوانغتونغ: إن “صادرات بلادها من الأرز في عام 2025 يتوقع أن تتراوح بين 7.8 و8 ملايين طن، متجاوزة التقديرات السابقة، بدعم من زيادة الطلب في الأشهر الأخيرة من العام وتوفر كميات كبيرة من الإنتاج خلال موسم الحصاد الرئيس”.
وأوضحت أن “سوق الأرز العالمي لا يزال يواجه ضغوطاً ناجمة عن فائض المعروض، ولا سيما بعد طرح الهند كميات كبيرة من مخزوناتها، ما أسهم في الضغط على الأسعار العالمية”.
وبيّنت أن “صادرات تايلاند من الأرز خلال الفترة من كانون الثاني/يناير وحتى تشرين الثاني/نوفمبر 2025 بلغت 7.29 ملايين طن، مسجلة انخفاضاً بنسبة 21% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تراجعت قيمة الصادرات بنسبة 30% لتصل إلى 4.162 مليارات دولار”.
وأضافت فوانغتونغ، أن “العراق حلّ في المرتبة الأولى بين أسواق التصدير، تليه جنوب أفريقيا باستيراد 82 ألف طن، ثم الولايات المتحدة بـ73 ألف طن، والصين بـ60 ألف طن، فيما جاءت السنغال خامساً بـ29 ألف طن”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: ألف طن
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.