جيناتي ممتازة.. هكذا أجاب ترامب على أسئلة صحيفة بشأن صحته
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أجرت صحيفة وول ستريت جورنال مقابلة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول صحته، وكشفت أن ترامب يتجاهل نصائح أطبائه، وينام لساعات قليلة، ويتجنب ممارسة الرياضة إلا الغولف، مشيرا إلى أن الرياضة مملة.
وبدأ ترامب المقابلة بتعليق ساخر حول النقاش العام حول صحته، قائلا "دعونا نتحدث عن الصحة مرة أخرى للمرة 25″، غير أنه رفض -أثناء المقابلة- الإقرار بتقدّمه في السن أو بمشاكل في وضعه الصحي، رغم تزايد الإشارات العلنية والداخلية التي تعكس آثار الشيخوخة عليه.
نوم ترامب القليل يضطر كبار الموظفين على متن الطائرة الرئاسية إلى التناوب للجلوس معه أثناء الرحلات الطويلة
وأوضح التقرير أن مظاهر التقدّم في السن باتت أكثر وضوحا على ترامب (79 عاما)، بحسب مساعدين ومقربين. مع ذلك، فقد اشتهر بتجاهله نصائح أطبائه، معتمدا بدلا من ذلك على ما يسميه "جيناته الممتازة".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب أميركي: "لعبة الصواريخ" بين إيران وإسرائيل قد تجر واشنطن لحرب جديدةlist 2 of 2لوموند: هذه آخر الدول المتشبثة بـ"فاغنر" في القارة السمراءend of listوعبّر ترامب للصحيفة عن ندمه لخضوعه لفحوص طبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، معتبرا أن مجرد إجرائها فتح باب التكهنات حول صحته، ومنح خصومه سلاحا ضده، رغم تأكيد طبيبه أنها لم تكشف أي مشكلة، وأن الهدف منها كان استبعاد مشكلات قلبية محتملة.
وبحسب الصحيفة، لا ينام ترامب كثيرا، وقال إنه يبدأ يومه عادة مبكرا في مكتب داخل مقر إقامته في البيت الأبيض قبل النزول حوالي الساعة 10 صباحا والعمل في المكتب البيضاوي حتى الساعة 7 أو 8 مساء.
ويعاني الرئيس صعوبة في النوم ليلا، وأقرّ بأنه كثيرا ما يرسل رسائل ويتصل بمساعديه حتى الساعة الثانية صباحا أو بعد ذلك. وأكد عدد من حلفائه تلقيهم رسائل منه في ساعات الفجر الأولى بعد متابعته ظهورهم على قناة فوكس نيوز.
قال مساعدون وأصدقاء ومتبرعون لترامب إنهم غالبا ما يضطرون إلى التحدث بصوت عال خلال الاجتماعات معه حتى يسمعهم.
وبحسب مساعديه، فإن نومه القليل يضطر كبار الموظفين على متن الطائرة الرئاسية إلى التناوب للجلوس معه أثناء الرحلات الطويلة، حتى يتسنى للآخرين النوم، في حين يبقى شخص واحد معه، وعادة ما يمازح مساعديه إذا غلبهم النوم.
إعلانوعلى قلة نومه، فإن ترامب مشغول دائما، وقد زود البيت الأبيض الصحيفة بتقويم حصري لأول 19 يوما من ديسمبر/كانون الأول المنصرم، تضمن مئات الاجتماعات والمكالمات الهاتفية مع الموظفين والرؤساء التنفيذيين للقطاع الخاص والنواب ووزراء الحكومة.
وفي حين أكدت الصحيفة أن ترامب بدا وأنه يغفو في عدة مناسبات على التلفاز -مما أثار قلق الصحفيين- إلا أن الرئيس نفى ذلك على الهاتف، وقال إنه "يغلق عينيه قليلا لأن الأمر يريحه"، وأن الصور عادة ما تؤخذ له وهو يرمش.
مشاكل صحيةووفق طبيبه الشخصي شون باربابيلا، يأخذ ترامب الأدوية التالية:
الأسبرين (Aspirin): يتناول 325 ملغ يوميا، رغم أن الجرعة الموصى بها عادة هي 81 ملغ. روزوفاستاتين وإزيتيميب (Rosuvastatin وEzetimibe): يستخدمهما للتحكم في مستوى الكوليسترول. كريم موميتازون (Mometasone): مرهم يستخدم لعلاج حالة جلدية لم يشرح طبيعتها، لكنه يستخدمه بشكل موضعي.وأوضحت الصحيفة أن ترامب يتناول جرعات من الأسبرين أعلى مما يوصي به الأطباء، ويرفض تخفيضها رغم أنها تتسبب بظهور كدمات على جسده، لأنه "اعتاد عليها" منذ 25 سنة.
ترامب لا يمارس الرياضة بانتظام باستثناء الغولف، ويصف التمارين الأخرى بأنها "مملة"، كما أن نظامه الغذائي مليء بالدهون والملح، ويشمل الوجبات السريعة.
ونفى ترامب أن يكون يعاني صعوبة في السمع، في حين قال مساعدون وأصدقاء ومتبرعون له إنهم غالبا ما يضطرون إلى التحدث بصوت عال خلال الاجتماعات معه حتى يسمعهم، بحسب التقرير.
وأكد التقرير أن ترامب يعاني تورما خفيفا في أسفل الساقين، شُخّص على أنه قصور وريدي مزمن، وهي حالة شائعة لدى كبار السن. ورغم أن الأطباء نصحوه بالمشي بانتظام وارتداء جوارب ضاغطة، فإنه توقف عن استخدامها لأنه "لم يحبها".
كما أن جلده أصبح حساسا ورقيقا مع تقدم السن، لدرجة أن احتكاك خاتم وزيرة العدل بام بوندي بيده أثناء لقاء، تسبب بجرح سطحي.
وتحدث التقرير عن محاولات ترامب إخفاء بعض مشاكله الصحية، مثل تغطية الكدمات في يده بمساحيق التجميل، التي يستغرق وضعها "حوالي 10 ثوان" وفق تعبيره.
وتطرق التقرير إلى نمط حياة ترامب، موضحا أنه لا يمارس الرياضة بانتظام باستثناء الغولف، ويصف التمارين الأخرى بأنها "مملة"، كما أن نظامه الغذائي مليء بالدهون والملح، ويشمل الوجبات السريعة.
جدل سياسيفي المقابل، نقل التقرير عن البيت الأبيض وأطباء مقربين تأكيدهم أن ترامب يتمتع بصحة استثنائية، وأن تحاليل مدعومة بتقنيات ذكاء اصطناعي قدّرت عمر قلبه بنحو 65 عاما.
كما شدد مسؤولون على أن الرئيس لا يزال نشطا، يعقد مئات الاجتماعات، ويشارك يوميا في مناسبات عامة، مع حضور إعلامي كثيف يفوق ما كان عليه سلفه جو بايدن.
وخلص التقرير إلى أن الجدل حول صحة ترامب يعكس مفارقة سياسية، إذ دأب الرئيس على اتهام خصومه بإخفاء أو التلاعب بمعلوماتهم الصحية، في حين يواجه اليوم تساؤلات مشابهة، يردّ عليها بالإنكار والتحدي، معتبرا أن أي نقاش متكرر حول صحته "مبالغ فيه" وغير مبرر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أن ترامب حول صحته فی حین
إقرأ أيضاً:
طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
طهران.واشنطن":
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.
وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".
وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.
واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".
وأدلى روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.
وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.
وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل من قبل بشهادة علنية حول الصراع.
وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.
وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو طهران".
وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".
ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.
ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات إليها.
ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن أسعار البنزين ستنخفض، وظل يؤكد على مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.
وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.
ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.
وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو بناء درع تقليدي والاختباء خلفه".
ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.
وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.
من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.
وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق.
وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.
وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
ومما يسلط الضوء على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.
وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.
وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.