بعد أسابيع من الخلاف بينهما.. كيف انتهت أزمة نوال الزغبي والشامي؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تصدر المطرب السوري الشامي، التريند بمحرك جوجل خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد انتهاء أزمته مع النجمة اللبنانية نوال الزغبي عقب أسابيع من التصريحات المتبادلة، ما جعل الجمهور يتساءل عن سبب أصل تلك الخلافات.
بداية أزمة نوال الزغبي والشاميوبدأت أزمة نوال الزغبي والشامي منذ أكثر من شهر بتصريحات للنجمة اللبنانية في أحد اللقاءات الإعلامية، حيث علقت على أغانيه قائلة: «ما بفهمش أغانيه بس الموسيقى بتاعته حلوة».
ورد المطرب السوري على نوال الزغبي عبر صفحته الشخصية بموقع «انستجرام» قائلاً: «النجمة الكبيرة نوال الزغبي اللي كلنا اتربينا على صوتها وبنحترمها.. ضروري حد يشرحلك الأغاني بتاعتي مع إن مفيهاش أي تفسير»، مضيفًا: «بس أكيد هتحبيهم جدًا لأنها بتمثل جيلنا والأغنية الجديدة ولإني بتشرف بيكي يا نجمة وبنتعلم منكم».
الصلح بين نوال الزغبي والشاميوجاءت بوادر الصلح بين نوال الزغبي والشامي منذ أيام قليلة، بعدما كتبت النجمة اللبنانية عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»: «قلت ما بفهم الكلام، مش يعني أغانيه مش حلوة، منه نجم».
وأوضحت النجمة اللبنانية تصريحاتها عن الشامي، قائلة: «الشامي فنان رائع ومذوق وأغانيه حلوة كتير، كل الحب».
ومن جهته، رد الشامي على النجمة اللبنانية عبر خاصية استوري بصفحته الشخصية بموقع «إنستجرام»، قائلاً: «حصل خير يا ست الكل، بنلتقي قريبًا إن شاء الله يا نجمة».
يشار إلى أن الشامي أطلق ديو غنائي جديد في صيف العام الماضي، جمعه بالنجم تامر حسني بعنوان «ملكة جمال الكون»، في عملٍ فنيّ متنوّع يجمع بين إيقاع الدبكة والمقسوم، في قالبٍ شرقيّ عصري، حيث قدّم المطرب السوري توليفةً متكاملة من الإبداع، إذ تولّيا معًا الغناء، وشاركا أيضا في كتابة الكلمات وتلحين الأغنية.
اقرأ أيضاًأول تعليق لـ الشامي على انتقادات نوال الزغبي
نوال الزغبي عن أنباء عودة شيرين وحسام حبيب: لا أريد الحديث
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نوال الزغبي الشامي ملكة جمال الكون النجمة اللبنانیة
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.