شيخ الأزهر لـ أهل اليمن: غلبوا روح الأخوة والحكمة وحافظوا على وحدة بلدكم
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
نشر الإمام الأكبر د . أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، رسالة صادقة للأشقاء في اليمن، حثهم فيها على تغليب روح الأخوة والحكمة التي اشتهر بها أهل اليمن، مستذكراً قول رسول الله ﷺ: «أتاكُم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمان يمانٍ، والحكمةُ يمانيَةٌ».
وأشار شيخ الأزهر إلى أهمية الحفاظ على وحدة اليمن واجتناب النزاعات، داعيًا إلى اعتماد الحوار والتشاور كأساس للسلم والأمن.
ووجه نداءً للأشقاء العرب ولجميع الأطراف للعمل من أجل حماية اليمن من مخاطر التفكك والتطرف، مستشهداً بقول الله تعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}.
وختم شيخ الأزهر رسالته بالدعاء، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ بلاد العروبة والإسلام ويجنبها الشقاق والفتن ما ظهر منها وما بطن، مؤكدًا على مكانة اليمن العزيزة لدى كل عربي ومسلم.
من ناحية أخرى وجَّه الإمام بصرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي الشهري عن شهر يناير بداية من غد الأحد الموافق 4 من يناير 2026م.
أكد «بيت الزكاة والصدقات» في بيان له اليوم، أن صرف الإعانة الشهرية للأُسَر المستحقة والأوْلى بالرعاية عن شهر يناير 2026م، سيبدأ غدًا في جميع مكاتب البريد على مستوى الجمهورية.
وأوضح «بيت الزكاة والصدقات» أن صرف الإعانات الشهرية للمستحقين يندرج ضمن برنامج «سند» لتقديم إعانات شهرية للأُسَر الأوْلى بالرعاية في جميع المحافظات، وهو أحد البرامج التنموية لـ«بيت الزكاة والصدقات» التي تعمل على مد يد العون إلى الأُسَر الأكثر احتياجًا التي تجد صعوبة في تحمل نفقات الحياة وأعبائها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر وحدة اليمن الحوار الاستقرار الفتن شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.