تضامن بني سويف يوزع 450 بطانية على دور الأيتام والمسنين ضمن مبادرات الحماية الاجتماعية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
نفذت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف، تحت رعاية الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، مبادرة إنسانية لتوزيع 450 بطانية على دور الأيتام والمسنين، وذلك في إطار جهود تعزيز الحماية الاجتماعية خلال فصل الشتاء.
وجاءت المبادرة بالتعاون بين مديرية التضامن الاجتماعي برئاسة الدكتورة هبة الجلالي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، ومؤسسة "أولاد الخير"، ومؤسسة "التكافل الاجتماعي" التي تترأسها الجلالي أيضًا.
وقد قامت مؤسسة "أولاد الخير" بتسليم 450 بطانية إلى مؤسسة "التكافل الاجتماعي"، لتوزيعها على الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة الأطفال والمسنين المقيمين في دور الرعاية، وذلك استجابة للتحديات التي تواجههم خلال فصل الشتاء، وسعيًا لتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وأعربت الدكتورة هبة الجلالي عن سعادتها بهذا التعاون المثمر مع مؤسسات المجتمع المدني، مؤكدة أن هذه المبادرة تسهم في تقديم الدعم النفسي والصحي للفئات المستفيدة، وتعكس روح التكافل المجتمعي.
وقد تم توزيع البطاطين على 9 دور أيتام و3 دور لرعاية المسنين بمختلف مراكز المحافظة، وذلك خلال فعالية أُقيمت بمقر مديرية التضامن الاجتماعي، بحضور ريهام سيد، مدير إدارة الأسرة والطفولة.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها مديرية التضامن الاجتماعي في إطار رؤية مصر 2030، والتي تهدف إلى تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية وتحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تضامن بني سويف دور الأيتام والمسنين مبادرات الحماية الاجتماعية مدیریة التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
بدأت ماليزيا اليوم الاثنين تطبيق قواعد تحظر على ملايين الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر السيبراني".
وتتطلب القواعد من منصات التواصل الاجتماعي تطبيق أنظمة للتحقق من السن ومنع المستخدمين الذين لا تتجاوز سنهم 16 عاماً من إنشاء حسابات. وتُطبَّق على المنصات التي تضم 8 ملايين مستخدم على الأقل، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
ويمكن أن تواجه الشركات التي تفشل في الامتثال غرامات تصل إلى 10 ملايين رينجيت (2.5 مليون دولار)، ولكن لن يعاقَب الآباء الذين يتمكن أطفالهم من التغلب على القانون.