المصرف المركزي السوري يعلن انطلاق عملية استبدال العملة الجديدة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلن النائب الأول لحاكم المصرف المركزي السوري مخلص الناظر، السبت، انطلاق عملية استبدال العملة الجديدة بشكل فعلي بعد تحضيرات دامت لأشهر.
وقال الناظر في تغريدة عبر منصة "إكس": "تنطلق اليوم بحول الله وقوته عملية استبدال الليرة السورية بشكل فعلي بعد تحضيرات دامت لأشهر من العمل الدؤوب المتواصل".
وتابع: "منذ الصباح الباكر توافد ممثلو البنوك الخاصة وشركات الصرافة إلى فروع البنك المركزي في المحافظات لاستلام الليرة الجديدة"، مؤكدا أن "الليرة الجديدة ستكون في التداول وبأيدي المواطنين اعتبارا من اليوم (السبت)".
ودخلت الأوراق النقدية الجديدة بقيم 10 و25 و50 و100 و200 و500 ليرة التداول، بعد حذف صفرين من الأوراق النقدية القديمة. وتستمر عملية الانتقال إلى العملة الجديدة ثلاثة أشهر مع إمكانية تمديدها في حال الحاجة.
وفي المرحلة التالية، من المخطط طرح أوراق نقدية من فئات 1 و5 و1000 ليرة سورية، بينما سيكون معيار الصرف الذي حدده البنك المركزي ليرة واحدة لكل 100 ليرة من العملة القديمة.
مواطنون يرحبون بالخطوة
وفي حديث للأناضول، قال المواطن السوري فارس ريحان، إن أكثر جانب إيجابي في الأوراق النقدية الجديدة هو أنها لا تحتوي على صور لأشخاص أو رموز تجسد دلالات معينة.
وأعرب ريحان، عن أمله أن يكون للأوراق النقدية الجديدة تأثير إيجابي على الاقتصاد، وأبدى رغبته في أن ترتفع قيمة الليرة السورية نتيجة لتغيير الأوراق النقدية.
بدوره، أوضح أنس أبو صبح، مدير أحد مراكز تبديل العملة، أن كل وحدة وشركة استلمت حصتها من البنك المركزي.
وقال أبو صبح: "استلمنا أوراقًا نقدية من فئات 500 و200 و100 و50 و25 و10 ليرات من البنك، وكان هناك اهتمام كبير، والجميع يريد رؤية الأوراق النقدية الجديدة".
من جانبه، أبدى سلطان حاج عثمان، القادم من ألمانيا، سروره بالأوراق النقدية الجديدة، مبينًا أنه تخلص من حجم وصعوبة حمل الأوراق النقدية القديمة.
وقال حاج عثمان: "كان وزن 200 دولار يقارب الكيلوغرام، ولم يكن يكفي حتى لتغطية فاتورة مطعم، وكان من المستحيل حمل كل هذا المال"، مشيرا إلى أنه لا يتوقع تغييرًا كبيرًا في قيمة الليرة، لكنه أكد أن الأوراق النقدية الجديدة ستكون أسهل في الاستخدام، وخاصة بالنسبة للسياح.
وفي 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، شهدت سوريا حفل إطلاق العملة الجديدة، اعتمد فيها نزع الأصفار، فيما وصف الرئيس أحمد الشرع، الحدث بأنه "عنوان لأفول مرحلة سابقة لا مأسوف عليها".
وفي مؤتمر صحفي عقده مؤخراً، قال حاكم المصرف المركزي السوري عبد القادر الحصرية، إن عملية استبدال العملة ستجري مع حذف صفرين بحيث تصبح 100 ليرة قديمة تساوي ليرة واحدة جديدة، مؤكدا أن الاستبدال سيكون مجانياً بالكامل، مع فترة تعايش بين العملتين لضمان سلاسة المعاملات.
ولا يزال السوريون يتعاملون بالعملة الورقية القديمة، التي تذكرهم بمآس عايشوها إبان النظام السابق، حيث وضعت صورة الرئيس المخلوع بشار الأسد على العملة من فئة ألفي ليرة (الدولار يساوي 11 ألف ليرة)، بينما وضعت صورة والده حافظ الأسد على فئة الألف ليرة.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، تجري الإدارة السورية الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية لتحسين الأوضاع في البلاد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي العملة الجديدة الليرة سوريا سوريا الحكومة الليرة الثورة العملة الجديدة المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأوراق النقدیة الجدیدة العملة الجدیدة عملیة استبدال
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.