التاريخ يعيد نفسه.. رسالة نارية من علاء مبارك لترامب بعد القبض على مادورو
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعرب علاء مبارك نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك على واقعة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مستنكرًا ما يحدث في أمريكا ويصف الأمربـ"البلطجة الأمريكية"، وذلك خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي بمنصة التغريدات المصغرة “إكس”.
. تفاصيل
كتب علاء مبارك: “هذه هى أمريكا راعية السلام في العالم بلد الحريات وحقوق الإنسان !! تاريخ البلطجة الأمريكية وتغيير أنظمة الحكم ! التاريخ يعيد نفسه”.
وأضاف: "الرئيس الأمريكى دونالد ترامب " الحالم بجائزة نوبل للسلام “ يعلن دخول القوات الأمريكية إلى الأراضى الفنزويلية واختطاف الرئيس الفنزويلي مادور وزوجته”.
وأردف “مبارك”: “تاريخ طويل مع ممارسة البلطجة ففى عام 1989 قامت أمريكا بغزو بنما وتم اعتقال مانويل نورييغا رئيس بنما ونقله إلى الاراضى الأمريكية و حبسه ومحاكمته هناك ”.
وأضاف: “هذه البلطجة و القرصنة التى تمارسها أمريكا تؤكد التجاهل التام لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة و المواثيق الدولية وأنها ما هى إلا مجرد شكليات لا تستحق حتى الحبر المستخدم لكتابتها”.
واختتم علاء مبارك تغريدته قائلًا: “مجلس الڤيتو والأمم المتحدة اصبح أضحوكة عاجزًا بل يعطى الحماية لأمريكا وهى تفرض سيطرتها بالقوة على العالم والاستيلاء على ثرواته”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مادورو الرئيس الفنزويلي علاء مبارك محمد حسني مبارك مبارك القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو البلطجة الأمريكية ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إكس بنما ميثاق الأمم المتحدة علاء مبارک
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية