ترامب: نظام مادورو نفذ أكبر سرقة للنفط الأمريكي في التاريخ
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن النفط الأمريكي سيعود لنا بعدما أنفقنا فيه مليارات الدولارات، فهم سرقوا منصات نفطنا ولم يفعل الرئيس السابق شيئا فنحن من بنينا هذه المنصات.
وتابع ترامب، في المؤتمر الصحفي: نحن بنينا صناعة الطاقة والنفط في فنزويلا بالخبرة، ونظام مادورو سرقوا منا ذلك بالقوة، وهذه كانت أكبر سرقة للنفط الأمريكي في تاريخنا.
وأشار إلى أن الكثير من البنية التحتية سرقت منا ولم نفعل شيئا، منوها أن عصابات في فنزويلا استخدموا الأسلحة ضد الأمريكيين، ونقول: لن يحدث ذلك مجددا.
وأوضح أن استراتيجيتنا الأمريكية هي الهيمنة وهذه لن يشكك فيها أحدا وسنعيد الهيمنة الأمريكية في المنطقة، والآن الوضع الأمني مختلف تماما.
وذكر دونالد ترامب، أن الرسوم الجمركية جعلت بلدنا غنيا وأمننا القومي أفضل مما كان، سنؤمن حدودنا وسنسحق الإرهابيين وندافع عن مواطنينا ضد كل التهديدات.
وتابع: لن أسمح للمجرمين أن يفلتوا من العقاب، ومنة يهدد الأمريكيين سينالوا العواقب الوخيمة ونحن نبقي كل الخيارات العسكرية إلى أن تلبي كل المطالب الأمريكية.
وأكد أن كل السياسين يعلمون أن ما حدث لمادورو من الممكن أن يحدث لهم، الديكتاتور مادورو أخيرا رحل، والشعب الفنزويلي الآن أحرار.
وقال ترامب: لن نسمح لشخص مريع يفعل أشيئا سيئة لبلده وفي أمريكا، أمريكا الجنوبية الآن أكثر أمانا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي فنزويلا النفط الأمريكي الطاقة أمريكا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.