الخارجية الفرنسية: انتهاك مبدأ عدم استخدام القوة في فنزويلا سيكون له عواقب وخيمة على الأمن العالمي
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وأدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ، اليوم السبت، تنتهك مبدأ عدم استخدام القوة، الذي يشكل أساس القانون الدولي.
وأضاف بارو، في تدوينة على منصة “إكس”: “فرنسا تُذكِّر بأنه لا يمكن فرض حل سياسي دائم من الخارج، والشعوب ذات السيادة هي التي تقرر مستقبلها”.
وفي إشارة إلى الولايات المتحدة، أكد بارو، أن الانتهاك المستمر لمبدأ عدم استخدام القوة من قبل أولئك الذين يتحملون المسؤولية الأساسية بصفتهم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي سيكون له عواقب وخيمة على الأمن العالمي ولن يستثني أحدًا.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد.
وكتب ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” قائلا: “لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، وإن السلطات الأمريكية المكلفة بإنفاذ القانون شاركت في العملية”، حد زعمه.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".