"تمس أمن المنطقة".. مصر تدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكدت مصر أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، معربةً عن قلقها من مخاطر التصعيد المحتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن، وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن المنطقة برمتها.
وجددت مصر، في البيان الصادر عن وزارة خارجيتها اليوم، موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية اليمنية، وصون مقدرات الشعب اليمني، مبينةً أن تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.
أخبار متعلقة الأردن: ندعم جهود خفض التصعيد وضمان أمن اليمن واحترام سيادتهباكستان: ندعم جهود السعودية لضمان السلام والاستقرار في اليمنعاجل: تهديد أمن المملكة "خط أحمر".. والتحرك الإماراتي باليمن يخالف "دعم الشرعية"وشددت على أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وضرورة تحقيق التهدئة وضبط النفس، وتجنب اتخاذ أية إجراءات أحادية تهدد الأمن والاستقرار، داعيةً إلى العمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
أعرب الأمين العام لـ #منظمة_التعاون_الإسلامي عن إشادته وتقديره لاستضافة #السعودية مؤتمرًا شاملًا في مدينة الرياض استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني#اليوم #اليمن https://t.co/E3or5Uj9HM pic.twitter.com/y31X0PgoUt— صحيفة اليوم (@alyaum) January 3, 2026
وأشارت مصر إلى استمرارها في الدفع نحو العمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية، من خلال مواصلة الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية، تقوم على الحوار الوطني لمكونات الشعب اليمني كافة في إطار من التوافق، واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، وبما يسهم في تعزيز وحدة الموقف وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة مصر اليمن وزارة الخارجية المصرية التصعيد في اليمن الوضع في اليمن مصر واليمن
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.