إمام بالأوقاف: مع إشراقة العام الجديد فرصة لتصحيح المسار وتجديد الأمل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد الشيخ حمدي نصر، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، أن تعاقب الأعوام يحمل في طياته رسالة إيمانية عميقة تستوجب الوقوف والمراجعة، مشيرًا إلى أن غروب شمس عام وبزوغ شمس عام جديد هو لحظة فاصلة لمحاسبة النفس وتجديد العهد مع الله.
وقال نصر، في تصريح للوفد، إن الإنسان يودع عامًا مضى بما حمله من أفراح وأحزان وآمال وآلام، سائلًا الله الأجر فيما كان من خير، والعفو عما كان من تقصير أو شر، ومستقبلًا عامًا جديدًا مليئًا بالرجاء، داعيًا الله أن يكون عام أفراح تتحقق فيه الآمال، وعونًا على ما قدّره من ابتلاء أو ألم.
وأوضح أن الوقوف بين عامين ضرورة، مشبهًا الإنسان بالمسافر الذي يتوقف بين الحين والآخر ليتأمل ما قطعه من طريق وما تبقى له من مسافة، ويتفقد زاده قبل مواصلة الرحلة، مؤكدًا أن الجميع مسافرون إلى الله، وأن سرعة الأيام وانقضاء الأعوام تستوجب وقفة صادقة مع النفس.
ودعا إمام الأوقاف إلى محاسبة النفس بصدق ودقة عن العام المنصرم، والتمعن في صفحاته لاستخلاص العبر والزّاد، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت»، لافتًا إلى أن محاسبة النفس في الدنيا تخفف من حساب الآخرة.
وشدد على أهمية إصلاح الأخطاء، ومعالجة العيوب، والإكثار من الخير، والاستزادة من الحسنات، محذرًا من دخول عام جديد دون زادٍ كافٍ، لما في ذلك من تعثر في الطريق، كما نبه إلى ضرورة الحذر من “قطاع الطرق” الذين يعوقون المسير ويثبطون الهمم.
واختتم الشيخ حمدي نصر كلمته بالتأكيد على أن العام الجديد يمثل فرصة إلهية لتصحيح المسار وتعديل خارطة الطريق، داعيًا الجميع إلى النهوض بعزيمة وأمل، قائلًا: مع شروق شمس العام الجديد تتجدد الفرصة من الله لنقول بكل يقين وأمل: نعم لبداية جديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حمدي نصر وزارة الأوقاف الإنسان
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.