قال مراسل الجزيرة في واشنطن فادي منصور إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرص على نشر صورة لنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اعتقاله، ليبعث برسالة تخص الأبعاد الجنائية والقانونية التي تقول الإدارة الأميركية إنها دفعتها لاعتقال مادورو.

وظهر مادورو في الصورة مكبل اليدين ومعصوب العينين وبيده قنينة ماء، ومن يقف خلفه لا يظهر وجهه، لكن تظهر بوضوح أحرف خاصة بإدارة مكافحة المخدرات التابعة لوزارة العدل الأميركية.

ووفق فادي، فإن العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا كانت تمهيدا من أجل قيام أجهزة إنفاذ القانون باعتقال رئيس فنزويلا بتهم تتعلق بتزعم "عصابة إرهابية" على علاقة بترويج المخدرات إلى الولايات المتحدة، وبتهم إضافية ستوجهها إليه وزارة العدل الأميركية.

وفي تفاصيل العملية الأميركية في فنزويلا، نقل مراسل الجزيرة عن الرئيس الأميركي قوله إن مادورو كان يقبع في مكان محصن للغاية، وإن القوات الخاصة تمكنت من القبض عليه، ثم نقلته عبر مروحية إلى السفينة الحربية "يو إس إس إيوا جيما"، وهي السفينة الأم من ضمن القوة الضاربة التي تحمل اسمها.

وسينقل الرئيس الفنزويلي المعتقل رفقة عقيلته إلى الولايات المتحدة ليمثل أمام محكمة في الدائرة الجنوبية لنيويورك من أجل أن يستمع إلى التهم الإضافية التي قالت وزيرة العدل الأميركية باميلا بوندي إنها ستُوجه إليه.

وكانت الدائرة نفسها في نيويورك وجهت التهم لمادورو في مارس/آذار 2020 وبموجبها وضعت الولايات المتحدة جائزة بقيمة 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه.

تسوية لم تحصل

وتشير بعض التقارير -وفق فادي- إلى أن مسؤولين أميركيين كانوا يأملون بعد الحشود العسكرية الكبيرة في منطقة بحر الكاريبي والتصريحات الأميركية ضد مادورو أن يقبل الأخير بتسوية تؤدي إلى مغادرته السلطة، وهو ما لم يحدث.

إعلان

وكان الرئيس الأميركي أعلن اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد، بعد ضربات واسعة النطاق على فنزويلا نفذت فجر اليوم، مشيرا إلى أن العملية نُفذت "بنجاح".

كما أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة دان كاين أن عملية فنزويلا نُفذت تحت جنح الظلام، وكانت معقدة ودقيقة وشاركت فيها 150 طائرة.

ووفق مراسل الجزيرة، فقد أكد رئيس هيئة الأركان أن العملية شاركت فيها القوات البرية والبحرية والجوية، والقاذفات الإستراتيجية وطائرات التشويش التي أمنت الغطاء للقوات الخاصة التي حلقت على متن المروحيات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى

قال الرئيس النمساوي، الكسندر فان دير بيلين، إنه في هذه الأوقات الصعبة عالميا يجب علينا أن ندعم الدبلوماسية والتعددية مشددا على أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى.

جاء هذا في لقاء ترحيبي، اليوم/الثلاثاء/، للرئيس مع مونيكا جوما، في فيينا بمناسبة بدء مهمتها الجديدة كمديرة عامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وأشار الرئيس النمساوي، إلى أن بلاده تفخر بكونهما أحد المقرات الرسمية الأربعة للأمم المتحدة لأكثر من أربعين عامًا وأنها تدعم التعاون السلمي وإيجاد حلول مشتركة و هذا ما دافعت عنه الأمم المتحدة منذ تأسيسها.

وتمنى الرئيس للسيدة جوما كل التوفيق والنجاح في منصبها المرموق.

طباعة شارك الرئيس النمساوي الكسندر الأوقات الصعبة

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وصفات طبيعية تمنح اليدين النعومة والإشراق
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا