زعيمة المعارضة الفنزويلية: مادورو عُزل من السلطة بعد فشل المفاوضات
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قالت زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو، في بيان منشور على منصة «إكس»، اليوم السبت، إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عُزل من السلطة بعد رفضه ترك منصبه عن طريق التفاوض.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم أن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى فنزويلا واعتقلت مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك في أكثر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.
وكتب ترامب في منشور على موقعه «تروث سوشيال»: «نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل هو وزوجته»، مشيراً إلى أنهما سيُنقلان إلى نيويورك.
وذكرت ماتشادو أن زميلها المعارض إدموندو جونزاليس، الذي تقول المعارضة والولايات المتحدة ومراقبون دوليون إنه فاز في انتخابات 2024، يجب أن يتولى الرئاسة.
وأضافت أنه حانت «لحظة الحرية» في فنزويلا، مشيرة إلى أن المعارضة ستعيد النظام في البلاد وتطلق سراح السجناء السياسيين، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتقول المُعارَضة الفنزويلية إن مادورو حرمها مراراً من الوصول إلى السلطة عبر التلاعب في الانتخابات، فضلاً عن قمع الاحتجاجات الشعبية وسجن شخصيات المعارضة.
وسخر مادورو من ماتشادو ووصفها بأنها عميلة لترامب.
ولا يزال مكان وجود ماتشادو مجهولاً بعد فرارها خلسة من فنزويلا في الآونة الأخيرة لتسلُّم جائزة نوبل للسلام.
وقال مصدر مقرب من المعارضة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الإطاحة بمادورو «عملية داخلية» بمساعدة الجيش الفنزويلي. وأضاف المصدر، دون تقديم أي دليل: «لن يكون هناك أي عمل عسكري في الوقت الحالي، لكن هذه رسالة لبقية أعضاء الحكومة الفنزويلية: انظروا إلى ما تستطيع الولايات المتحدة فعله، انسحبوا الآن وتفاوضوا».
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.