بوابة الوفد:
2026-06-02@20:11:10 GMT

إسماعيل شرف: رحلتي في الحياة لم تكن مخططة

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT

قال الفنان اسماعيل شرف إن معظم رحلته في الحياة لم تكن مخططة، مؤكدًا أنه في بداية حياته كان لاعب كرة قدم في نادي المعادي، وحاول الانتقال إلى أندية القمة، إلا أن الظروف في ذلك الوقت لم تكن تسمح بانتقال اللاعبين الناشئين مقابل مبالغ مالية.

 

إسماعيل شرف ونادي المعادي


وأوضح خلال استضافته عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين مني عبدالغني وإيمان عز الدين أن نادي الزمالك طلب الاستغناء عنه من نادي المعادي، وكذلك النادي الأهلي، وهو ما كان سيتم بمقابل مادي كبير، ليقرر السفر إلى أوروبا.


السفر إلى أوروبا


وصرح الفنان إسماعيل شرف بأنه عندما سافر إلى أوروبا، واجه صعوبات عديدة، أبرزها عدم معرفته بمواعيد انطلاق الدوريات في ظل غياب وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن تجربته لم تنجح في ألمانيا، قبل أن ينتقل إلى النمسا ويلعب في نادي بالدرجة الثانية ليعود بعدها إلى مصر ويعتزل كرة القدم نهائيًا ويدخل في مجال الفن.

فاروق جعفر: هؤلاء ساهموا في زيادة شعبية الزمالك فوز الأهلي وسبورتنج والصيد ومصر للتأمين.. نتائج مباريات الجولة الرابعة من دوري سوبر السلة سيدات ضبط متهمين يدفعان الناخبين للتصويت لأحد المرشحين بالهرم مباراة تونس ومالي إلى الأشواط الإضافية وزير العدل يزور الكاتدرائية المرقسية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد شيرين فوزي: الزمالك موسوعة خالدة وهناك شخصيات ساهمت في تمصير النادي شروط التقديم في المدارس المصرية اليابانية 2026 أحمد شراحيلي يوضح حقيقة غضبه من مدرب الاتحاد ويقدم اعتذاره للجهاز الفني وزارة الخارجية تطمئن على أوضاع الجالية المصرية في فنزويلا ﺑﻴﺰﻧﺲ ﻣﺼﺤﺎت اﻹدﻣﺎن ﻳﺴﻘﻂ ﻓﻰ اﻟﻮﺣﻞ

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نادي الزمالك منى عبدالغني النادي الأهلي وسائل التواصل الاجتماعي اللاعبين الناشئين برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا الستات مايعرفوش يكدبوا مقابل مبالغ مالية

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • الأهلي السعودي ينقذ الزمالك من إيقاف الفيفا التأديبي| إيه الحكاية؟
  • المصري يعلن موعد الانتهاء من إستاد النادي الجديد واستضافة المباريات رسميا
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • النادي المصري يتدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد أغسطس المقبل
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي إفريقيًا وانتمائي الأساسي للزمالك
  • النادي المصري يوفر أوتوبيسات لسفر مشجعيه وحضور نهائي كأس العاصمة
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب