غسّان سلامة: 3 دول كبرى ونصف كانت على علم مسبق بالعدوان على العاصمة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كشف المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، غسان سلامة، عن كواليس اللقاء الذي جمع بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قبيل اندلاع حرب طرابلس في أبريل 2019، مؤكداً أنه حذر الأمين العام من تحركات عسكرية واسعة لقوات حفتر نحو الجنوب والنيّة في التوجه إلى العاصمة.
وأوضح سلامة أنه اقترح على غوتيريش تأجيل زيارته لليبيا لتجنب المخاطر العسكرية، إلا أن الأمين العام فضل الاستيضاح من قادة دوليين يمتلكون تقنيات رصد بالأقمار الاصطناعية، حيث تلقى تطمينات من رئيسي دولتين أكدا له عدم وجود عمل عسكري وشيك، وهو ما ثبت عدم صحته فور وصول الوفد الأممي لطرابلس.
وأشار سلامة إلى أن تلك الدول ربما اعتقدت أن لها نفوذا كافيا لمنع الهجوم أثناء وجود الأمين العام، لكنها فشلت في ذلك، معتبراً أن ما جرى كان غزوا من الشرق نحو الغرب أدى إلى إيقاف كامل لمسار الحوار الوطني والديناميكية السياسية التي كانت قائمة آنذاك.
وشدد المبعوث السابق على أن التجربة علمته “عدم الثقة بالدول الكبرى”، كاشفا أن “ثلاث دول كبرى ونصف” كانت على علم مسبق بالهجوم، بل إن بعضها كان منخرطا فيه، رغم اعترافها الرسمي بحكومة السراج كجهة شرعية وحيدة.
المصدر: بودكاست منصة أثير
العدوان على العاصمةغسان سلامة Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف العدوان على العاصمة غسان سلامة
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.