الزهور الشتوية.. لمسة جمالية مستدامة في شوارع أبوظبي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
هالة الخياط (أبوظبي)
تواصل بلدية مدينة أبوظبي تنفيذ مشاريع التزيين الطبيعي التي تسهم في إبراز المظهر الجمالي لمدينة أبوظبي ومناطق البر الرئيس، وترسيخ الطابع الحضاري المميز للإمارة، من خلال زراعة الزهور الشتوية في مناطق مختلفة في المدينة.
2 مليار درهم حجم سوق تأجير السيارات بالإمارات في 2025
وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إضفاء لمسات جمالية مستدامة على الشوارع والميادين والمرافق العامة، بما يعزز شعور الراحة والسكينة لدى السكان والزوار، ويخلق بيئة حضرية إيجابية تعكس هوية أبوظبي العصرية.
وقد شملت أعمال التجميل زراعة الزهور الموسمية في مواقع متعددة، من بينها جوانب الطرق، والجزر الوسطية، والدوارات، والجسور، والمماشي، بما يحقق تناغماً بصرياً متناسقاً يثري المشهد العام.
وتتميز الزهور الشتوية المستخدمة بتنوع ألوانها وتدرجاتها الجمالية، إلى جانب ما تضيفه من بعد بصري وإحساس بالحيوية، حيث تشكّل لوحات طبيعية تعكس الاهتمام بأدق التفاصيل الجمالية في الفضاءات العامة. كما تحرص البلدية على تنفيذ هذه المشاريع وفق معايير الاستدامة البيئية، من خلال اختيار أنواع نباتية ملائمة لطبيعة مناخ دولة الإمارات، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان استدامتها.
وحول المعايير المستخدمة في زراعة الزهور، أوضحت البلدية أنها تولي عناية خاصة لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الزراعات التجميلية، وتستند على معايير عديدة في زراعة وتوزيع الزهور منها على سبيل المثال: اختيار الألوان التي تؤثر بشكل إيجابي على نفسية رواد الحدائق، والطرق، وتناسق ألوان الزهور مع ألوان النباتات الموجودة، وتناغم المجموع الخضري للنباتات الموجودة مع كثافة الزهور المختارة، وفي النهاية الهدف هو إيجاد لوحات من الجمال الأخاذ، والذي يضيف قيمة أخرى إلى إسعاد المجتمع والارتقاء بذائقته، وتوفير المشهد الجمالي الذي يسر الناظرين.
وأكدت البلدية أن مشاريع التزيين الطبيعي تأتي ضمن خطة متكاملة تشمل مختلف مناطق الإمارة، وتنفذ بأساليب مبتكرة وجاذبة تعزز جمال النسق الزراعي وترتقي بجودة المشهد الحضري. كما تواصل تطوير هذه المبادرات على مدار العام، انسجاماً مع أهدافها في تحسين المظهر العام وتحقيق أعلى مستويات الرضا المجتمعي.
وفي هذا السياق، دعت بلدية مدينة أبوظبي أفراد المجتمع إلى المساهمة في الحفاظ على عناصر التجميل الطبيعي، من زهور وأشجار ومساحات خضراء، وتعزيز حس المسؤولية المجتمعية تجاه حمايتها، بما يضمن استدامتها واستمرار دورها في إسعاد السكان والزوار، وترسيخ المكانة الجمالية والحضارية للإمارة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي بلدية أبوظبي الزراعة التجميلية الزهور
إقرأ أيضاً:
بإجمالي 548 مخالفة.. حملة مكبرة لإعادة الانضباط ورفع الإشغالات فى شوارع دشنا بقنا
وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا بمحافظة قنا، بعمل حملة مكبرة لضبط الشارع الدشناوي، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم في مختلف مراكز ومدن المحافظة.
وفي السياق نفذت الأجهزة الأمنية والتنفيذية بإشراف اللواء محمد حامد هشّام، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، وخالد بهيج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، والعميد محمد رضوان، مدير إدارة المرور بقنا، والعميد هاني صابر، مدير إدارة المرافق بقنا، وقوات من الأمن المركزي ورجال مركز شرطة دشنا، حملة مكبرة لرفع الاشغالات والباعة الجائلين بشوارع المركز.
وقال خالد بهيج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، إن الحملة أسفرت عن تحرير وضبط 548 مخالفة وجريمة تموينية وبيئية متنوعة، حيث تمكنت القوات المشاركة من رفع الإشغالات على طريق مصر أسوان الزراعي السريع، وتحرير 56 محضر أشغال طريق، وإزالة 170 حالة كمضبوطات إدارية، بالإضافة إلى تنفيذ 200 إزالة إدارية فورية أسهمت في تحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين والمركبات والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
وأضاف بهيج، بأن الحملة نجحت في ضبط العديد من المخالفات التجارية والبيئية والصحية، حيث تم تحرير 34 محضر مخالفة لباعة جائلين، وضبط 12 منشأة تقوم بإدارة محال عامة بدون ترخيص، إلى جانب تحرير 17 محضر رسم تفتيش، و3 محاضر لمكبرات الصوت المسببة للإزعاج.
وأشار رئيس الوحدة المحلية لمركز دشنا، إلى أن الحملة تمكنت من تحرير 24 محضراً لعدم حمل شهادة صحية للعاملين في مجال الأغذية، فضلاً عن الجانب البيئي الذي شهد تحرير 22 محضر مخالفة نظافة، و4 محاضر مخالفة رش مياه في الشوارع، و6 محاضر مخالفة لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.
وأكد بهيج، أن هذه الحملات تأتى ضمن خطة متكاملة للتصدي لكافة صور المخالفات وتحقيق الانضباط التام بالشارع الدشناوي، مشيراً إلى استمرار هذه الحملات الرقابية بشكل دوري ومفاجئ على مختلف القطاعات الخدمية والتجارية والصحية لضمان الالتزام الكامل بالقوانين، وحماية صحة المواطنين، وتحقيق بيئة آمنة ومنظمة للجميع.