الأمير السعودي عبد المحسن بن بندر يحل بمدينة العيون في زيارة خاصة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
حلّ الأمير السعودي عبد المحسن بن بندر بن عبد المحسن آل سعود اليوم السبت بمطار الحسن الأول بمدينة العيون، في زيارة خاصة تندرج في إطار السياحة والاستجمام.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن زيارة الأمير السعودي إلى حاضرة الأقاليم الجنوبية تروم الاستمتاع بالمؤهلات الطبيعية والبيئية التي تزخر بها المنطقة، والتي باتت خلال السنوات الأخيرة وجهة مفضلة لعدد متزايد من الشخصيات الخليجية، خاصة من الأمراء ورجال الأعمال.
وتُعد الأقاليم الجنوبية للمملكة، وعلى رأسها مدينة العيون، من أبرز الوجهات التي تستقطب الزوار الخليجيين بالنظر إلى التشابه الكبير بين طبيعتها الصحراوية وبيئة دول الخليج فضلًا عن تقارب العادات والتقاليد البدوية، التي تمنح الزائر إحساسًا بالألفة والانسجام.
كما تشكل هواية الصيد أحد العوامل الأساسية التي تجذب هذا النوع من السياح الكبلر، إلى جانب الهدوء الذي يميز المنطقة واتساع فضاءاتها الطبيعية، فضلًا عن جودة البنية التحتية السياحية، التي تشمل فنادق ومرافق وخدمات بمستويات عالية.
وقد ساهمت الاوراش الملكية والتنمية القائمة في تعزيز جاذبية الأقاليم الجنوبية للمملكة كوجهة سياحية واعدة، قادرة على استقطاب كبار الزوار، ومواكبة المعايير الدولية المعتمدة في مجال السياحة العربية والأجنبية.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.