أكد نادر العشري، لاعب غزل المحلة السابق، أن خروج منتخب تونس من بطولة كأس أمم إفريقيا جاء في سيناريو غريب، مشيرًا إلى أن المنتخب التونسي يعاني تاريخيًا من غياب التوفيق في البطولة القارية، رغم امتلاكه عناصر مميزة وقدرته الدائمة على المنافسة.

وأوضح العشري في تصريحات عبر برنامج ستاد المحور، أن منتخب تونس لم يكن يستحق الصعود إلى دور ثمن النهائي في النسخة الحالية، في ظل الأداء الذي قدمه خلال دور المجموعات، معتبرًا أن ما حدث يعكس استمرار سوء الحظ الذي يلازم «نسور قرطاج» في أمم إفريقيا عبر تاريخ مشاركاتهم.

وعن منتخب مصر، أعرب العشري عن تمنيه مشاركة إمام عاشور في بطولة كأس العرب، معتبرًا أنها كانت فرصة جيدة لتجهيزه بشكل أفضل قبل خوض منافسات كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المنتخب المصري يسير في البطولة بخطوات ثابتة، ومع مرور المباريات سيظهر تطور واضح في الأداء.

وأشار لاعب غزل المحلة السابق إلى أن منتخب مصر يحتاج إلى أفكار فنية جديدة خلال الأدوار الإقصائية، من أجل التعامل مع صعوبة المباريات وحسمها مبكرًا، لكنه شدد على ثقته في قدرة الفراعنة على تحقيق الفوز أمام منتخب بنين والتأهل إلى الدور المقبل.

واختتم نادر العشري تصريحاته بالتأكيد على أهمية الدور القيادي لمحمد صلاح في المرحلة القادمة من البطولة، مشيرًا إلى أن شخصية نجم ليفربول داخل الملعب تمثل عنصرًا حاسمًا، خاصة في المباريات الكبيرة التي تتطلب خبرة وثباتًا ذهنيًا من اللاعبين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نادر العشري غزل المحله منتخب مصر أمم افريقيا محمد صلاح أمم إفریقیا

إقرأ أيضاً:

ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي

دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.

وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.

وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.

ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.

وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.

وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.

مقالات مشابهة

  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة