بعد اعتــ ــقال رئيس فنزويلا.. ترامب: أنا لست راضيًا عن بوتين
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات جديدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل استمرار تزايد حالة عدم اليقين بشأن مصير محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا.
. وتحذير ياباني من إطلاق آخر
قال ترامب: "أنا لست سعيداً وراضيًا عن بوتين. إنه يقتل الكثير من الناس"، هكذا صرح ترامب للصحفيين خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
تأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي إجراء محادثات مع مسؤولين أوكرانيين وروس في محاولة للتوسط في اتفاق سلام في الحرب الشاملة التي استمرت قرابة أربع سنوات.
وقدم الرئيس فولوديمير زيلينسكي إطاراً لخطة سلام منقحة من 20 نقطة في 23 ديسمبر، بعد أن رفضت كييف بشدة خطة أولية مدعومة من الولايات المتحدة من 28 نقطة باعتبارها "استسلاماً".
وعلى الرغم من مشاركة روسيا في محادثات السلام، إلا أن موسكو رفضت وقف إطلاق النار، حيث تبنى بوتين مطالب وصفت بالمتطرفة لإنهاء الحرب.
وقالت روسيا أن هجوماً بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 29 ديسمبر.
ونفت كل من أوكرانيا ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وقوع مثل هذا الهجوم.
وقال ترامب للصحفيين: "أعتقد أننا نحرز تقدماً، لكن هذه حرب ما كان ينبغي أن تحدث أبداً".
وفي الثاني من يناير، حذرت دائرة الاستخبارات الخارجية الأوكرانية من أن روسيا قد تكون بصدد إعداد "عملية واسعة النطاق".
وزعمت دائرة الاستخبارات الخارجية أنها تتوقع "باحتمالية عالية" أن تخطط أجهزة الاستخبارات الروسية لاستفزاز مسلح، من المتوقع أن يحدث عشية أو يوم عيد الميلاد وفقاً للتقويم اليولياني، في 7 يناير.
وأضافت أن الاستفزاز المحتمل قد يقع في مبنى ديني أو مواقع أخرى ذات أهمية رمزية كبيرة، سواء في روسيا أو في الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا .
وواصلت روسيا تصعيد هجماتها على المدن الأوكرانية في الأشهر الأخيرة، مستهدفة شبكات الطاقة في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا ترامب بوتين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا وروسيا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.