البلاد (الخرطوم)
واصل الجيش السوداني شن سلسلة غارات جوية عنيفة على مواقع قوات “الدعم السريع” في ولايتي جنوب وغرب دارفور، مستهدفة مستودعات للوقود والسلاح والذخائر، وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من القادة الميدانيين. ووفق شهود عيان، طال القصف أهدافاً في مطار نيالا عاصمة جنوب دارفور وبلدة سرف عمرة شمال دارفور، ما أدى إلى دوي انفجارات هائلة، بينما قتل مستشار قائد “الدعم السريع” حامد علي أبو بكر في غارة مماثلة الخميس الماضي.


وفي شمال دارفور، أفادت غرفة طوارئ كرنوي بمقتل أكثر من 300 شخص على أساس عرقي خلال المعارك بين الجيش و”الدعم السريع” والقوات المشتركة المساندة له، إلى جانب اختطاف عشرات المدنيين وعمليات نهب واسعة للممتلكات، ما أسفر عن تدهور الوضع الإنساني ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، وانتشار الأمراض.
وأشار مجلس غرف طوارئ شمال دارفور إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة من محلية أمبرو نحو الأودية والجبال المجاورة، مع تعرض النازحين للبرد وقسوة الظروف دون مأوى أو رعاية طبية، ودعا إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير الغذاء والدواء وتسريع عمليات الإجلاء الطبي للحالات الحرجة.
على الجبهات العسكرية، تواصل الجيش والقوات المشتركة و”الدعم السريع” المعارك الضارية في شمال دارفور وغرب الفاشر، وسط تعزيزات كبيرة أرسلها الجيش إلى مناطق جنوب كردفان وشمال كردفان لتأمين السيطرة على خمس مناطق استراتيجية سبق استعادتها. وأكد قائد قوات “درع السودان” اللواء أبو عاقلة كيكل إرسال تعزيزات جديدة من ولاية الجزيرة إلى النيل الأزرق لتأمين الحدود الجنوبية، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد “الانتصارات الميدانية وتطهير التراب الوطني من التمرد”.
وفي سياق مرتبط، أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن القبض على مرتزقة أجانب في دارفور، بينهم عناصر من جنوب السودان، كما دانت تجنيد “الدعم السريع” للأطفال والزج بهم في ميادين القتال، مؤكدة تحرير عدد منهم.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الدعم السریع شمال دارفور

إقرأ أيضاً:

القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وسائط الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية ثابتة الجناحين في غضون 12 ساعة فوق عدة مناطق من البلاد.

روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا

ووفقا لبيان الوزارة، تم تدمير المسيرات الجوية المعادية في الفترة من الثامنة صباحا إلى الثامنة من مساء يوم الثلاثاء.

وجاء في البيان: "في الثاني من يونيو، في الفترة من الساعة 8:00 إلى الساعة 20:00 بتوقيت موسكو، اعترضت منظومات الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية من طراز الطائرات فوق أراضي مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكالوغا، وكورسك، وأوريول، وسمولينسك، وتولا، وجمهورية القرم".

ونوهت الوزارة بأن الهجوم الأوكراني المذكور شمل  عدة مناطق روسية حدودية ووسطى، بالإضافة إلى المجال الجوي فوق جمهورية القرم، مما يؤكد على استمرار أوكرانيا في استخدام الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب المناطق الروسية.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني