رغم الضغط الأمريكي لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام.. كاتس يوجه الجيش للاستعداد لاحتمال عودة الحرب
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
البلاد (القدس المحتلة)
وسط وقف إطلاق النار الهش الذي يسود قطاع غزة بعد حرب دامت نحو عامين وأدت إلى مقتل آلاف المدنيين ودمار واسع في معظم مناطق القطاع، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الجيش للاستعداد لاحتمال العودة إلى القتال، وفق مصادر إسرائيلية رسمت صورة توتر مستمر على الحدود.
ولم تصدر المستويات السياسية في إسرائيل أي تعليمات بشأن إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، ما يعكس استمرار الجمود السياسي والأمني في التعامل مع القطاع.
ويأتي هذا في وقت تضغط فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إسرائيل للمضي قدماً في المرحلة الثانية من خطة السلام، والتي تتضمن إعادة إعمار القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة شؤون غزة. وقد اقترحت واشنطن البدء بإعادة إعمار منطقة رفح التي لا تتواجد فيها عناصر من حماس وتبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على هذا المقترح.
وكان وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر 2025 قد أنهى معارك دامية استمرت نحو سنتين، وسلمت خلالها حركة حماس جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء إلى إسرائيل، بالإضافة إلى جثامين القتلى، إلا أنها لم تتمكن من تحديد مكان جثة ران غفيلي، ما شكل ذريعة لتجميد الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل إعادة الإعمار ونزع سلاح الحركة.
ويستمر التحدي الأكبر أمام إسرائيل في الربط بين الاستقرار الأمني في غزة وإعادة الإعمار، حيث تتمسك تل أبيب بضرورة نزع سلاح حماس قبل أي خطوات عملية لإعادة الحياة إلى القطاع، في وقت يعاني سكان غزة من أزمة إنسانية حادة بعد الدمار الشامل للبنية التحتية والمرافق الأساسية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة من
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".