جنديان إسرائيليان ينكلان بطفل فلسطيني يبلغ عامين ونصف في الخليل.. فيديو
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
#سواليف
تعرض #طفل #فلسطيني للتنكيل و #الترهيب من قبل عنصرين في #الجيش_الإسرائيلي خلال وجوده قرب منزله بحي مقبرة الراس، في مدينة #الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
جنديان إسرائيليان ينكلان بطفل فلسطيني يبلغ عامين ونصف في الخليل pic.twitter.com/u04ZYRp4Qp
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) January 3, 2026وأظهر مقطع فيديو متداول نشرته إذاعة صوت فلسطين على منصاتها الرقمية احتجاز الطفل (عامان ونصف) وركونه خائفا بمحاذاة جدار درج يؤدي إلى أحد المنازل، بينما يتخذ الجندي والمجندة وضع الاستعداد ويصوبان #السلاح نحوه.
وقالت أريج الجعبري، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، التي وثقت الحادثة، إن #احتجاز_الطفل استمر أكثر من 15 دقيقة.
وأوضحت الجعبري، أن الطفل غادر منزله قاصدا متجرا في الجهة المقابلة للشارع المحاذي لمنزله دون أن يعي طبيعة الإجراءات الأمنية المشددة بالحي لصالح المستوطنين.
وذكرت أن الإجراءات تشمل منع الحركة تماما وفرض حظر التجول على السكان، مساء الجمعة، ونهار كل سبت، حيث الإجازة الأسبوعية للمستوطنين، وذلك منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونظرا لمخالفة الطفل تلك الإجراءات باجتياز الشارع تم احتجازه وترهيبه كما يجري مع أي مواطن آخر حتى لو كان مسنا أو مريضا.
وحسب الناشطة الفلسطينية، فإن الطفل أصيب بحالة هلع وخوف شديدين، بل وواصل البكاء بعد انسحاب عنصري الجيش حتى غلبه النوم.
ومنطقة “مقبرة الراس”، جزء من المنطقة المصنفة H2 والتي تضم البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، بموجب “اتفاق الخليل” بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1997، فيما تخضع المنطقة H1 لإدارة السلطة الفلسطينية وتشكل معظم مساحة المدينة.
ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.
بينما خلفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طفل فلسطيني الترهيب الجيش الإسرائيلي الخليل السلاح احتجاز الطفل
إقرأ أيضاً:
السجن 10 سنوات لمالك مصحة المريوطية والحبس عامين لـ3 مشرفين في قضية هروب النزلاء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبة مالك مصحة المريوطية بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، ومعاقبة 3 مشرفين بالحبس مع الشغل لمدة عامين لكل منهم، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"هروب نزلاء مصحة المريوطية".
وكشفت أوراق القضية أن المتهم الأول أدار منشأة علاجية دون ترخيص، واحتجز عددًا من النزلاء داخلها دون سند قانوني، إلى جانب مزاولة أعمال العلاج النفسي والطبي بالمخالفة للقانون، فيما ثبت اشتراك المشرفين الثلاثة في الوقائع محل الاتهام.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين قاموا باحتجاز عدد من الأشخاص داخل المنشأة لفترات متفاوتة دون أوامر أو قرارات من الجهات المختصة، وهو ما اعتبرته المحكمة مخالفة صريحة للقانون وانتهاكًا لحقوق النزلاء.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله عشرات الشباب وهم يفرون من إحدى مصحات علاج الإدمان بطريق المريوطية، بعدما تمكنوا من كسر الأبواب والخروج إلى الشارع.