15 مليون ريال عوائد سياحة المؤتمرات خلال 2025
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
◄ 250 فعالية ترسّخ مكانة سلطنة عُمان كوجهة إقليمية لصناعة الاجتماعات والمعارض
◄ الشنفري: العنصر البشري العُماني ركيزة أساسية في تنفيذ وإدارة الفعاليات بكفاءة واحترافية
مسقط- الرؤية
أسهم قطاع سياحة المؤتمرات والمعارض في سلطنة عُمان خلال عام 2025 في تحقيق أثر اقتصادي وسياحي ملموس، بعد أن سجلت عائدا اقتصاديا مباشرا بنحو 15 مليون ريال عُماني، واستقطبت أكثر من 1.
وعززت سلطنة عُمان كوجهة متخصصة لسياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض، مستفيدة من بنية أساسية متكاملة، وقدرات تنظيمية احترافية، وتجارب متكاملة أسهمت في جذب مشاركين من أكثر من 60 دولة حول العالم، حيث شارك أكثر من 20 ألف مشارك ومستثمر دولي في ما يزيد على 15 فعالية إقليمية ودولية خلال عام واحد.
وانعكس حراك القطاع بشكل مباشر على عدد من القطاعات الاقتصادية المساندة، من بينها الضيافة والنقل والخدمات والتجزئة، حيث أسهم الزخم المتواصل للفعاليات في رفع نسب الإشغال الفندقي، وتنشيط الحركة التجارية، وتحفيز الطلب على الخدمات المرتبطة بسلاسل الإمداد والتنظيم والتقنيات والضيافة.
وقال المهندس سعيد بن سالم الشنفري الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض إن المؤشرات التي تحققت خلال عام 2025 تعكس نضج منظومة سياحة المؤتمرات في سلطنة عُمان، مؤكدًا أن القطاع أصبح يشكل رافدا اقتصاديا فاعلا يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من جاذبية سلطنة عُمان كوجهة قادرة على استضافة فعاليات عالمية بمعايير تنافسية.
وأوضح أن الأثر الاقتصادي لسياحة المؤتمرات يمتد ليشمل تمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتطوير مهارات تخصصية في صناعة المعارض والمؤتمرات، مشيرا إلى أن العنصر البشري العُماني شكّل ركيزة أساسية في تنفيذ وإدارة الفعاليات بكفاءة واحترافية.
وأكد الشنفري أن المشاركة في المعارض والمنتديات الدولية المتخصصة أسهمت في توسيع شبكة الشراكات واستقطاب فعاليات جديدة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على فعاليات نوعية ذات قيمة مضافة أعلى، قادرة على تعظيم الأثر الاقتصادي وتعزيز حضور سلطنة عُمان على خارطة صناعة المؤتمرات والمعارض إقليميًا ودوليًا.
وشهد عام 2025 تنوعا في طبيعة الفعاليات المُستضافة؛ حيث شملت- إلى جانب المؤتمرات والمعارض المتخصصة- فعاليات ثقافية وفنية كبرى، وملتقيات عامة، وحفلات تخرج تجاوز عدد خريجيها 65 ألف خريج؛ ما عزز من البعد المجتمعي لسياحة المؤتمرات وربطها بمحطات تعليمية وثقافية ذات أثر واسع.
وفي هذا الإطار، أسهمت الفعاليات الفنية في دعم الحركة السياحية؛ حيث استقطبت الحفلات الغنائية أكثر من 11 ألف زائر من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وحققت نسب إشغال فندقي مرتفعة في محيط مواقع الفعاليات، إلى جانب تشجيع عدد من الزوار على تمديد إقامتهم واستكشاف وجهات سياحية أخرى، ما ضاعف من الأثر الاقتصادي غير المباشر.
كما برزت المعارض الفنية والثقافية الدولية كرافد داعم للاقتصاد الإبداعي، بمشاركة أكثر من 400 فنان من 16 دولة، لتشكل هذه الفعاليات منصات للتبادل الثقافي والترويج السياحي، وتعزيز الصورة الذهنية لسلطنة عُمان كوجهة تجمع بين الأعمال والثقافة والفنون.
وعلى صعيد الاستدامة، شهد العام الماضي تنفيذ أكثر من 4 مشاريع استدامة شملت التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، وزراعة الأشجار المحلية، إلى جانب برامج للحد من الهدر الغذائي أسهمت في حفظ أكثر من 500 كيلوجرام من الطعام، في تجسيد لالتزام القطاع بالممارسات البيئية والمسؤولية المجتمعية.
وفي بُعده التنموي، أسهم قطاع سياحة المؤتمرات في دعم أكثر من 100 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، عبر توفير فرص المشاركة في الفعاليات وبناء الشراكات التجارية؛ بما يُعزِّز من دور هذه المؤسسات في الاقتصاد المحلي ويرسّخ مبدأ تعظيم القيمة المضافة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المؤتمرات والمعارض سیاحة المؤتمرات أکثر من
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.