تفاصيل مثيرة في مقتل سيدة أجنبية على يد سائق توك توك بالجيزة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة بالجيزة حبس قائد "توك توك" وآخرين 4 أيام على ذمة التحقيقات، لقيامهم بالتعدى على إحدى السيدات "تحمل جنسية إحدى الدول"، وإصابتها وسرقة هاتفها ومصوغاتها الفضية حال استقلالها المركبة بالجيزة.
. بعد قليلالتفاصيل الكاملة
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل منشور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام قائد مركبة "توك توك" وآخرين بالتعدى على إحدى السيدات "تحمل جنسية إحدى الدول" وإصابتها وسرقة هاتفها ومصوغاتها الفضية حال استقلالها المركبة بالجيزة.
بالفحص، تبين أنه تبلغ لمركز شرطة كرداسة من أحد المستشفيات باستقباله السيدة المشار إليها مصابة "بكسر بقاع الجمجمة"، وبسؤال القائم على نقل المذكورة للمستشفى، مقيم بدائرة قسم شرطة الأهرام، قرر أنه حال سيره بسيارته بدائرة المركز تناهى إلى سمعه استغاثة السيدة المشار إليها، وفوجئ بقيام قائد مركبة "التوك توك" بالاصطدام بها ولاذ بالفرار، ولدى قيامه بالرجوع للخلف بالسيارة لاستبيان الأمر اصطدم بالمذكورة "دون قصد" محدثاً إصابتها، فقام على الفور بنقلها لذات المستشفى لتلقى العلاج، وفى وقتِ لاحق توفيت المذكورة متأثرةً بإصابتها، وبسؤال شهود الواقعة أيدوا ذلك.
أمكن تحديد وضبط مركبة "التوك توك" وقائدها، مقيم بالجيزة، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه عقب حدوث مشادة كلامية بينهما على قيمة الأجرة، حيث قام بخطف حقيبتها وبداخلها “مبلغ مالى - هاتف محمول”، والاصطدام بها حال فراره.
وأكد قيامه ببيع الهاتف المحمول لإحدى السيدات، أمكن ضبطها وبحوزتها الهاتف المستولى عليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق المختصة بالجيزة حبس قائد توك توك إحدى السیدات توک توک
إقرأ أيضاً:
تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
جنيف - رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو أيار عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.