الصين تطالب فوراً بالإفراج عن «مادورو».. كولومبيا تطالب بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
طالبت الصين اليوم الأحد الولايات المتحدة بالإفراج فورًا عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بعد أن نفّذت واشنطن هجومًا واسع النطاق على العاصمة كاراكاس واعتقالهما، واصفة العملية بأنها انتهاك واضح للقانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي: “تدعو الصين الولايات المتحدة إلى ضمان السلامة الشخصية للرئيس مادورو وزوجته والإفراج عنهما فورًا، والتوقف عن محاولة إطاحة حكومة فنزويلا”، مؤكدة على ضرورة معالجة الأزمة عبر الحوار والتفاوض للحفاظ على استقرار فنزويلا والمنطقة.
وكانت الصين قد أعربت أمس السبت عن صدمتها الشديدة لاستخدام القوة ضد رئيس دولة، مؤكدة أن العملية تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وسيادة دولة مستقلة، محذرة من تهديد السلام في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي.
وفي هافانا، وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل العملية بأنها “هجوم غير قانوني” و”إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع”، داعيًا المجتمع الدولي إلى رد فعل فوري ضد هذا العمل الإجرامي، بينما قال في منشور على منصة “إكس”: “تتعرض منطقتنا الآمنة لهجوم وحشي، إنه إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي وضد منطقتنا”.
أما في كولومبيا، فقد دعا الرئيس غوستافو بيترو إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة لمناقشة التدخل الأميركي، فيما طالبت جنوب أفريقيا بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، معتبرة العملية انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة.
وكانت دعت وزارة الخارجية الفنزويلية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي على خلفية التصرفات الأميركية، فيما أعلنت مديرة الدائرة الإدارية في الرئاسة الكولومبية أنخي رودريغيز أن كولومبيا تقدمت بطلب لعقد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن والدائم لمنظمة الدول الأميركية، إضافة إلى اجتماع لوزراء خارجية دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك) لمناقشة “العدوان الأميركي على فنزويلا”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وفنزويلا اعتقال مادورو وزوجته الصين الصين وأمريكا دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا لمجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.