نتنياهو يشيد بترامب بعد اعتقال مادورو وزوجته
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أشاد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب إعلان واشنطن تنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وقال نتنياهو، في منشور على منصة "إكس"، إن ترامب أظهر "قيادة جريئة وحاسمة باسم الحرية والعدالة"، معربا عن تهانيه للإدارة الأمريكية على ما وصفه بـ"الأداء المتميز" للقوات المشاركة في العملية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق، أن بلاده نفذت ضربة واسعة النطاق داخل فنزويلا، مؤكداً إلقاء القبض على مادورو وزوجته، في خطوة فجّرت موجة من ردود الفعل الغاضبة والإدانات الدولية.
وفي السياق ذاته، صرح نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو بأن مادورو سيحال إلى المحاكمة بتهم قالت واشنطن إنه ارتكبها خلال فترة حكمه، بينما نشرت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي ما وصفته بـ"لائحة اتهامات" طالت مادورو وعددًا من كبار المسؤولين الفنزويليين وأفرادًا من عائلته.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أن نيكولاس مادورو هو "الرئيس الشرعي الوحيد" للبلاد، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن زوجته، ومشددة على ضرورة احترام السيادة والشرعية الدستورية لفنزويلا.
وخلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، اعتبرت رودريغيز أن العملية الأمريكية تهدف إلى "تغيير النظام والسيطرة على الموارد الطبيعية الفنزويلية"، مؤكدة استعداد البلاد للدفاع عن سيادتها وثرواتها، ومشددة على أن الشعب الفنزويلي "لن يقبل العودة إلى الاستعمار أو الخضوع".
وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها التوجه إلى المنظمات الدولية، مطالبة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث ما وصفته بـ"الانتهاكات الأمريكية الخطيرة".
كما دعا وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل إلى إعادة مادورو فورًا إلى منصبه، محذرًا من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واشنطن فنزويلا الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ترامب مادورو وزوجته
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".