السعادة الحقيقية.. كيف تصنعها وتعيشها؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كل إنسان يبحث عن السعادة ، لكن لابد وأنت تبحث عنها أن تعلم جيدا أنك أنت من يصنعها ، فهى ليست هدف بل هى نتيجة عملك.
ما هى السعادة؟وكيف اصنعها واحياها؟
يختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر ، فمنهم من يراها فى الثراء المادي ، ومنهم من يرى أنها النجاح في العمل ، وهناك من يراها فى الزواج مثلا وغيرها.
هذة الرغبات بالفعل تحدث بهجة لصاحبها ، ولكنها بهجة مؤقته زائلة ، سرعان ما ينتهي الشعور بها بمجرد تحققها ، إذا فهي ليست السعادة الحقيقية ، فنحن نبحث عن تلك الدائمة لا هذة الوقتية.
شعور داخلي بالصفاء
السعادة هى شعور داخلي بالصفاء ، والطمأنينة ، والإنشراح والراحة، هى الموازنة بين رغباتك الروحية والجسدية ، هي راحتك التي لا تتعدى على راحة الآخرين ، وقد ارشدنا ديننا الحنيف الي سبل الوصول إليها ، يقول تعالى:"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة " ، إذا فهي نتيجة إستقامتك ، ويقول تعالى:"فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا".
أن السعادة ترتكز على الجانب المعنوي أكثر منها على الجانب المادي ، وذلك لا يمنع أن للماديات بهجتها ، ولم ينكرها الإسلام ، يقول تعالى:"قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة" ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة ، والمسكن الصالح ، والمركب الصالح" ، وفى ذلك رد على كل من يعتبر أن التقشف والزهد الزائد من علامات الإيمان والتقوى.
ولقد جاء لنا الإسلام بالقواعد التي تحقق لنا سعادة الدارين ، الدنيا والآخرة.
ففي الآثر عن عبدالله بن عمرو بن العاص:"اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" ، فحياتنا الدنيا ليست إلا طريقنا للآخرة ، فهي التى تتحقق فيها السعادة الخالدة ، فإذا عشت حياتك وفق ما يرضي الله ، ستحقق لك السعادة في الدنيا والآخرة، فرضاء الله ليس في البعد عن الحياة ولكنه في البعد عن الحرام ، تمتع بكل ملذات الحياة الطيبة الحلال ، وابتعد عن كل ما نهاك الله سبحانه وتعالى عنه ، فإنه سبحانه لم يحرم شيئا قط إلا لوجود ضرر منه.
فعليك بالإيمان بالله وإبتغاء وجهه في جميع أعمالك ، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة والذكر ، والرضا بقضاء الله وقدره والتفائل ، وصحبة الصالحين وحضور مجالس العلم ، وحب الخير للآخرين ومساعدتهم ، والبعد عن الذنوب والتوبة منها ، ففي هذة وغيرها من الأعمال الطيبة سكينة القلب ، ورضا النفس ، وراحة البال ، وحب الناس ، وهذة هي السعادة المنشودة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السعادة عمرو بن العاص سكينة القلب
إقرأ أيضاً:
كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
أكد كاسيميرو، نجم منتخب البرازيل، أن منتخب بلاده لا يُعد المرشح الأبرز للتتويج بلقب كأس العالم 2026، رغم امتلاكه مزيجًا من الخبرة والشباب، وذلك قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
وقال كاسيميرو، في تصريحات نقلتها شبكة "غلوبو" البرازيلية، إن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه يضع نفسه تحت ضغط أقل مقارنة ببعض المنافسين، مضيفًا: "لسنا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم، صحيح أننا نمتلك فريقًا قويًا يجمع بين الخبرة والشباب، لكننا هذه المرة نتراجع خطوة إلى الوراء ونكون في حالة تأهب قصوى".
وأضاف لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق أن الفريق يعتمد على توليفة متوازنة بين العناصر الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يراه عامل قوة مهم في المرحلة المقبلة، قائلًا: "هذا المزيج جيد، وهو سر النجاح الكبير".
وتطرق كاسيميرو إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أنه يمتلك خبرات كبيرة رغم أن كأس العالم 2026 تمثل مشاركته الأولى في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي يدخل المونديال بدافع قوي ورغبة دائمة في المنافسة.
وأوضح: "أعتقد أننا نصل بقوة، لكن هناك منتخبات أخرى تسبقنا خطوة في الوقت الحالي، دون الحاجة لذكر أسماء، ونعلم أن مستوى بعض الفرق مختلف في هذه المرحلة، لكن البرازيل تظل دائمًا فريقًا قويًا وطموحًا".
وأشار كاسيميرو إلى أن الفترة الماضية شهدت تغييرات عديدة على مستوى الأجهزة الفنية داخل المنتخب، ما أثر على استقرار العمل لفترات طويلة، موضحًا أن الاستقرار الفني لا يزال في مرحلة البناء.
واختتم تصريحاته قائلاً: "التوقعات دائمًا كبيرة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، نحن لا نشارك لمجرد التواجد، بل من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق الحلم، ونعمل بكل قوة من أجل ذلك".
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراة ودية أمام منتخب مصر في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعداداته النهائية للمونديال.
ويخوض "السيليساو" منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة متوازنة نسبيًا قبل انطلاق البطولة.