"حسيت إني دبدوب جنب مي عمر".. محمد سامي يكشف سبب فقدانه الوزن
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
شهدت حلقة الفنانة مي عمر في برنامج "ليلة فونطاستيك" مع أبلة فاهيتا مفاجأة غير متوقعة، بعدما ظهر المخرج محمد سامي بين الجمهور، قبل أن توجه له مقدمة البرنامج دعوة للانضمام إلى مي عمر على الهواء مباشرة، هذا الظهور العفوي لفت أنظار المتابعين، وعكس دعم محمد سامي الدائم لزوجته سواء على المستوى الفني أو الشخصي، لتتحول اللحظة إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتهاء الحلقة.
وخلال اللقاء، تحدث محمد سامي بصراحة عن علاقته بزوجته مي عمر، مشيدًا بقدرتها على التوفيق بين حياتها الفنية ومسؤولياتها الأسرية، مؤكدًا أنها تنجح في القيام بعدة أدوار في الوقت نفسه، وقال: "مي قادرة تكون بتصور وتحضر وتذاكر وتشترى حاجات وتسافر ومركزة معايا أنا وبناتنا في نفس الوقت وفي مذاكرتهم".
ولم تخل الحلقة من المواقف الطريفة، حيث كشف محمد سامي عن السبب الحقيقي وراء فقدانه الملحوظ للوزن خلال الفترة الماضية، بأسلوب خفيف الظل، قائلًا: "كنت بتفرج على صورة مرة لقيت مي شكلها حلو جدًا، وواقف جنبها وحسيت إني جنبها دبدوب، وهي علشان طيبة وبتحبى وبتشوفنى كل يوم مش واخدة بالها، قولت كمان شوية الست دي لو حد لفت نظرها هتخلعني".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد سامي مي عمر محمد سامی
إقرأ أيضاً:
الخليفي بعد التتويج الأوروبي: اللقب الثاني له طعم خاص ونطمح للمزيد
أعرب ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، عن سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، عقب الفوز على آرسنال بركلات الترجيح في النهائي الذي أقيم على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست.
وأكد الخليفي في تصريحات لوسائل الإعلام أن هذا التتويج يحمل طابعًا خاصًا، خاصة أنه جاء للمرة الثانية على التوالي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على اللقب يُعد إنجازًا أكبر من الفوز به للمرة الأولى.
وأوضح رئيس النادي الباريسي أن الفريق عمل لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى هذه اللحظة، مؤكدًا أن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
وعن جماهير النادي، أشاد الخليفي بالدعم الكبير الذي قدمته، مؤكدًا أنهم الأفضل، ومطالبًا في الوقت ذاته بالاحتفال بالإنجاز بشكل حضاري دون التسبب في أي مشكلات، خاصة في ظل الأجواء الاحتفالية التي تعيشها العاصمة الفرنسية.
وكانت المباراة النهائية قد انتهت بالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، قبل أن تمتد إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، التي حسمها باريس سان جيرمان بنتيجة (4-3)، ليحقق لقبه الثاني في تاريخه والثاني على التوالي تحت قيادة لويس إنريكي.
يُذكر أن باريس سان جيرمان كان قد توج بلقب النسخة الماضية أيضًا، بعد فوزه الكبير على إنتر ميلان بخماسية نظيفة في المباراة النهائية.