أكل جزء من ذراع طالب .. بورسعيد تسجل ثالث حالة عقر كلاب ضالة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
سجلت محافظة بورسعيد فى واقعة مأساوية تمثل ثالث حالة عقر كلب ضال لمواطن خلال أيام قليلة من وفاة مسن و عقر قس بشكل بشع لتسجل الأخيرة التهام كلب لذراع طفل صغير.
تعرض آدم محمد مصطفى، 10 سنوات، طالب بالصف الخامس الابتدائي، لعقر من كلب ضال بمنطقة الإسراء بمحافظة بورسعيد، حيث هاجمه الكلب ونهش يده اليسرى، مما تسبب في إصابات بالغة باليد اليسرى، مع فقدان جزء من اللحم.
تم نقل الطفل إلى مستشفى السلام ببورسعيد، وتم توقيع الكشف الطبي عليه، وتقديم الإسعافات والرعاية اللازمة.
وحررت المستشفى تقريرا طبيا رسميا أكد تعرضه لعقر كلب ضال، وتم اتخاذ الإجراءات العلاجية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات.
كلب ضال يعقر طالبا ويأكل جزء من ذراعه فى بورسعيد
واسفر الحادث عن حالة من الخوف والقلق بين أهالي المنطقة، خاصة مع تكرار وقائع عقر الكلاب الضالة في عدد من المناطق السكنية، وسط مطالبات بسرعة التدخل لحماية المواطنين، لا سيما الأطفال.
ويأتي هذا الحادث بعد واقعة وفاة مسن يُدعى محمود عباس، الشهير بـ«الحاج عاطف»، ويبلغ من العمر 75 عامًا، عقب تعرضه لعقر كلب ضال، إضافة إلى تعرض القمص أرميا فاهمي، المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببورسعيد، لحادث عقر مماثل، ورغم صدور قرارات من اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، بإقامة 2 شلتر لإيواء الكلاب الضالة، فإن الأزمة لا تزال تتفاقم يومًا بعد الآخر، مع تسجيل وقائع عقر جديدة كان آخرها إصابة طفل صغير اليوم، ما يعيد ملف الكلاب الضالة إلى صدارة القلق المجتمعي بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد مستشفي السلام كلب ضال وفاة مسن
إقرأ أيضاً:
صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.
ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.
وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.
ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.
وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.
وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».
وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.
وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.