بعد اعتقال مادورو.. زعيم كوريا الشمالية يتفقد مصنع ذخائر ويطالب بتوسيع إنتاج الأسلحة الموجهة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أجرى زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، زيارة ميدانية إلى أحد مصانع الذخائر الاستراتيجية في البلاد، داعيًا إلى مضاعفة إنتاج الأسلحة التكتيكية الموجهة، وذلك في أعقاب التطورات المرتبطة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما تبعها من تداعيات سياسية وأمنية على الساحة الدولية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية في بيونج يانج، اطّلع الزعيم الكوري الشمالي خلال الزيارة على خطوط الإنتاج ومراحل تطوير الذخائر عالية الدقة، مشددًا على ضرورة رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة، وتعزيز الجاهزية في مواجهة ما وصفه بالتهديدات المتزايدة من القوى المعادية.
وأكد زعيم كوريا الشمالية أن المرحلة الراهنة تتطلب تسريع وتيرة التصنيع العسكري، لا سيما في مجال الأسلحة التكتيكية الموجهة، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في تحقيق الردع الفعّال والحفاظ على توازن القوى.
واعتبر أن الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية تكشف، بحسب تعبيره، عن هشاشة الضمانات السياسية، وضرورة الاعتماد على القدرات الذاتية.
وخلال حديثه إلى المسؤولين والمهندسين، دعا إلى توسيع الطاقة الإنتاجية وتحديث التقنيات المستخدمة، مع التركيز على الدقة والقدرة على اختراق الدفاعات المعادية، في إطار ما وصفه بالاستعداد طويل الأمد لأي سيناريو محتمل.
ويرى مراقبون أن توقيت الزيارة يحمل رسائل سياسية متعددة، تتجاوز الإطار الداخلي، وتوجَّه بالأساس إلى الولايات المتحدة وحلفائها، مفادها أن بيونغ يانغ تتابع عن كثب التحولات الجيوسياسية، وتتعامل معها باعتبارها دافعًا لتعزيز قدراتها العسكرية، لا عاملًا للتهدئة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية حالة استقطاب متزايدة، وسط مخاوف من أن تؤدي التطورات الأخيرة، بما فيها اعتقال مادورو، إلى توسيع دائرة التوتر وفتح جبهات سياسية وعسكرية جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ اون الرئيس الفنزويلي اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو زعیم کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.
ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.
وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.
وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.
Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة