طارق صالح في الرياض بعد أيام من رفضه طرد القوات الإماراتية (صورة)
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
نشر عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، طارق محمد صالح، صورة مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بن عبد العزيز، في الرياض خلال لقائه أمس.
وقال طارق صالح، في منشور عبر حساباته بمواقع التواصل: "التقيت أخي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وأضاف: "وفي لقاء عكس روح الأخوّة، تبادلنا الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة".
وكان طارق صالح رفض قبل أيام قرارات رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، بطرد القوات الإماراتية من اليمن، منضما إلى الزبيدي والمحرمي والبحسني الأعضاء الآخرين التابعين للانتقالي الجنوبي الساعي للانفصال.
ويعد طارق صالح من المقربين من الإمارات، وخلال الفترة الماضية، عقد الكثير من اللقاءات مع ضباط إماراتيين أشرفوا على قواته.
ووفق بيان مشترك وقعه عيدروس الزبيدي، و أبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، وطارق صالح، وصفت خطوات العليمي بـ"
المخالفة لإعلان نقل السلطة، الذي ينص على أن مجلس القيادة هيئة جماعية تتخذ قراراتها بالتوافق أو بالأغلبية، ولا يجيز التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية".
لكن اللقاء بخالد بن سلمان يعد انقلابا على موقفه الذي لم يمض عليه سوى أيام قليلة، وبعد التحركات العسكرية للسعودية، وقوات درع الوطن المدعومة من الرياض، والسيطرة على مقرات عسكرية والتقدم بحضرموت وغيرها من المواقع.
وكانت ذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن رشاد العليمي، قدّم طلبا للمملكة من أجل استضافة مؤتمر لحلّ الأزمة في الجنوب.
وبحسب الوكالة فقد عبّر العليمي عن أمله في أن يضمّ المؤتمر "كافة المكوّنات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكوّن المجلس الانتقالي" المدعوم من الإمارات.
في المقابل، أعلنت السعودية ترحيبها بعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكوّنات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وقالت الخارجية السعودية في بيان إنه "استجابةً لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي المتضمن طلب عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية".
وأضافت أنه "المملكة العربية السعودية تُرحب بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتدعو كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة".
وأكد البيان أن الترحيب يأتي امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين، ومراعاةً للمصالح المشتركة في ظل الظروف الراهنة، واستمرارًا لجهود المملكة في دعم وتعزيز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، وتوفير الأجواء المناسبة للحوار.
وفي وقت سابق، دعت الرئاسة اليمنية، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إلقاء السلاح وتغليب المصلحة الوطنية، وتجنب إراقة المزيد من الدماء.
التقيت اليوم أخي سمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وفي لقاء عكس روح الاخوة، تبادلنا الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة. pic.twitter.com/U3sSfntJ9H — طارق محمد صالح (@tarikyemen) January 4, 2026
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية اليمن طارق صالح الإماراتية اليمن الإمارات طارق صالح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس القیادة طارق صالح بن سلمان
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.