هاريس تنتقد العملية العسكرية لاعتقال مادورو: "شاهدنا هذا الفيلم من قبل"
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، تصرفات السلطات الأمريكية ضد فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو، محذرةً من أن ذلك الأمر يهدد بفوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية.
وكتبت هاريس على المنصة الاجتماعية "إكس": "لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل. حروب من أجل تغيير النظام أو النفط، التي تُقدم على أنها قوة، لكنها تتحول إلى فوضى، ويدفع العائلات الأمريكية ثمن ذلك".
وأضافت هاريس أن تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أمانًا أو قوة.
وأكدت قائلة: "هذه الخطوة كانت غير قانونية وغير حكيمة. الشعب الأمريكي لا يريد ذلك، وقد تعب من الأكاذيب، الأمر يتعلق بالنفط ورغبة دونالد ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي".
وأشارت هاريس أن ترامب يعرض القوات الأمريكية للخطر، وينفق مليارات الدولارات، ويزعزع استقرار منطقة البحر الكاريبي، ولا يقدم أي مبررات قانونية، أو خطة للخروج، أو أي فوائد محلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كامالا هاريس هاريس فنزويلا نيكولاس مادورو مادورو ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكى
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.