الليلة.. معتز التوني ضيف «واحد من الناس» ويكشف كواليس بودكاست «فضفضت قوي»
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
يحل المخرج معتز التوني ضيفًا على الإعلامي د. عمرو الليثي، في حلقة فنية خاصة من برنامج «واحد من الناس»، تُذاع في التاسعة والنصف مساء اليوم الأحد على شاشة قناة الحياة.
ويتحدث معتز التوني خلال اللقاء عن كواليس بودكاست «فضفضت قوي»، كاشفًا فكرة البرنامج وأسباب نجاح حلقاته، وردود الفعل التي تلقاها من الجمهور، إلى جانب تفاصيل انطلاق الجزء الثاني منه.
كما يستعرض أبرز النجوم الذين شاركوا في البودكاست، ومن بينهم: خالد الكدواني، هشام ماجد، محمد عبد الرحمن، ريهام عبد الغفور، المخرج أحمد الجندي، ومصطفى أبو سريع.
ويعرب التوني عن أمنياته باستضافة عدد من نجوم الصف الأول في الحلقات المقبلة، من بينهم منى زكي، كريم عبد العزيز، وأحمد حلمي.
ولا يخلو اللقاء من الجوانب الإنسانية والشخصية، حيث يتحدث المخرج معتز التوني عن أهم الأكلات التي يعشقها، وأقرب أصدقائه في الوسط الفني، ومن يدين لهم بالفضل في مسيرته الفنية.
كما يتطرق إلى حياته الخاصة وأسرته، وشغفه بالسوبر ماركت، ودراسته في مرحلة الثانوية العامة، إضافة إلى مشاريعه الفنية المقبلة.
يُذكر أن برنامج «واحد من الناس» يُذاع في التاسعة والنصف مساءً على شاشة قناة الحياة، ويقدمه الإعلامي د. عمرو الليثي، ويستضيف من خلاله نخبة من نجوم الفن والثقافة في حوارات إنسانية وفنية مميزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاعلامي د عمرو الليثي برنامج واحد من الناس شاشة قناة الحياة المخرج معتز التوني كريم عبد العزيز نجوم الفن بودكاست ريهام عبد الغفور محمد عبد الرحمن أحمد الجندي المخرج أحمد الجندي الوسط الفني فضفضت قوي معتز التونی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.