الشرقاوي عقب استلام كارنيه النواب: المواطن في قلب التشريع وبناء الجمهورية الجديدة هدفنا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد النائب أحمد جابر الشرقاوي، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، عقب استلامه كارنيه عضوية مجلس النواب ضمن إجراءات بدء الفصل التشريعي 2026–2031، أن عضوية المجلس تمثل مسؤولية وطنية قبل أن تكون موقعًا تشريفيًا، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملًا جادًا يضع المواطن في قلب السياسات العامة والتشريعات.
وأوضح الشرقاوي أن مجلس النواب يُعد حجر الزاوية في البناء التشريعي والرقابي للدولة، وداعمًا رئيسيًا لمسار الجمهورية الجديدة، القائمة على الشراكة بين الدولة والمجتمع، وتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
وقال في تصريح له عقب استلام بطاقة العضوية:
"نبدأ اليوم مرحلة جديدة من العمل الوطني، نتحمل فيها أمانة تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم. مجلس النواب ليس ساحة للخطابة، بل مؤسسة للعمل والتشريع وصناعة القرار بما يخدم استقرار الدولة ويلبي تطلعات الشارع المصري."
وأضاف أن أولوياته خلال الفترة المقبلة ستتركز على ملفات تمس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها تحسين مستوى الخدمات، دعم الاقتصاد الوطني، تعزيز مناخ الاستثمار، وتمكين الشباب، إلى جانب دعم التشريعات التي تواكب متطلبات التنمية الحديثة.
وشدد النائب أحمد جابر الشرقاوي على أن أداءه البرلماني سيقوم على التواصل الدائم مع المواطنين، والاستماع لمشكلاتهم على أرض الواقع، والعمل على معالجتها بشكل مؤسسي، مؤكدًا حرصه على أن يكون نائبًا قريبًا من الشارع ومعبّرًا حقيقيًا عن همومه.
كما أكد على أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، وأن مجلس النواب سيكون شريكًا فاعلًا في استكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقاوي بناء الجمهورية الجديدة الجمهوریة الجدیدة مجلس النواب على أن
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.