العُمانية/ تفتتح وزارة الصحة الأربعاء القادم مشروع مستشفى السويق المرجعي في محافظة شمال الباطنة بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 75 مليون ريال عُماني على مساحة أرض تبلغ 278 ألف متر مربع، وبمساحة بناء تصل إلى أكثر من 47 ألف متر مربع.

ويتكون المبنى الرئيس للمشروع من ثلاثة طوابق ويتسع لأكثر من 300 سرير، ويشتمل المستشفى على العيادات الخارجية، ووحدة طب الكلى، وقسم الجراحة، وقسم الباطنية، وقسم النساء والولادة، وقسم الأطفال، ووحدة العناية النهارية، ووحدة العناية المركزة، ووحدة العناية المركزة للأطفال، ووحدة العناية بالأطفال الخدج، ووحدة العناية بأمراض القلب، وصالات الولادة، وجناح غرف العمليات، ووحدة الحوادث والطوارئ والإنعاش، إضافة إلى الخدمات الأخرى المُصاحبة.

وقال الدكتور حاتم بن ذياب السعدي مدير مستشفى السويق لوكالة الأنباء العُمانية إنّ هذا المشروع ينسجم بشكل وثيق مع رؤية وزارة الصحة لتطوير المنظومة الصحية بمحافظة شمال الباطنة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" الهادفة إلى بناء نظام صحي رائد ومستدام يضمن جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.

وأضاف أنّ المستشفى سيُسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية وجودة الخدمات المقدمة من خلال توفير خدمات طبية حديثة وآمنة، تعتمد على أفضل الممارسات والمعايير الدولية في إنشاء وتشغيل المستشفيات، بما يعزز صحة المجتمع ويحسن تجربة المستفيدين.

وأشار إلى أنه روعي في تصميم المستشفى وبنيته الأساسية مفاهيم الاستدامة والابتكار، ليشكّل منصة داعمة لتطبيق التقنيات الطبية الحديثة والحلول الابتكارية، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة الموارد على المدى الطويل.

وأكّد على أنّ المشروع يُعزّز جاهزية النظام الصحي في المحافظة، عبر توفير خدمات طبية متقدمة تُمكن من الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الطارئة والأزمات الصحية، بما في ذلك الأوبئة والحوادث، الأمر الذي يدعم الأمن الصحي ويرفع كفاءة التعامل مع مختلف التحدّيات الصحية.

ولفت إلى أنّ مستشفى السويق سيُسهم بدور محوري في تخفيف الضغط عن المستشفيات الأخرى، وعلى رأسها مستشفى صحار ومستشفى الرستاق، من خلال توفير حزمة متكاملة من الخدمات الطبية التخصُّصية داخل ولاية السويق، مما يُقلل من معدل تحويل المرضى إلى المؤسسات الصحية خارج الولاية، مشيرًا إلى أنّ المستشفى يضم وحدات متقدمة للطوارئ والعناية المركزة، إضافة إلى أقسام الجراحة، الأمر الذي يمكّنه من التعامل مع مختلف الحالات الطارئة والمزمنة، ويحدُّ من ضغط الحالات في المستشفيات المجاورة.

وقال إنّ تشغيل المستشفى سيسهم في تقليص فترات الانتظار، وتحسين سرعة الاستجابة الطبية، ورفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة لسكان ولاية السويق والولايات المجاورة، بما يُعزّز التكامل والاستدامة في منظومة الرعاية الصحية.

وأفاد بأنّ مستشفى السويق يتضمن تقديم حزمة متكاملة من الخدمات والوحدات الطبية المتخصّصة لأول مرة على مستوى ولاية السويق، بما يشكّل نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي الولاية والولايات المجاورة، ويشمل ذلك وحدات متقدمة للطوارئ والعناية المركزة بمستويات متعددة تشمل رعاية الكبار، والأطفال، والعناية القلبية، إضافة إلى قسم الأشعة التشخيصية بما في ذلك أشعة الرنين المغناطيسي، وأقسام الجراحة، والطب الباطني، والتوليد، وطب الأطفال، وفق معايير حديثة ومعتمدة.

وأشار إلى أنه تمّ تعيين وتوزيع الكوادر الطبية والفنية العاملة في مستشفى السويق على ثلاث مراحل تعمل وفق منظومة تشغيل متكاملة تضم كوادر طبية وفنية وإدارية من مختلف التخصُّصات، حيث بلغ عدد الكوادر في المرحلة الأولى 300 موظف، إضافة إلى أطباء زائرين من مختلف مستشفيات وزارة الصحة بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة.

وأضاف أنه تمّ استقطاب الكفاءات الطبية المتخصّصة لتشغيل مستشفى السويق وفق نهج متكامل تعتمده وزارة الصحة، يقوم على التخطيط المسبق للاحتياجات التشغيلية وضمان توفر التخصُّصات الطبية المطلوبة وفق أعلى المعايير المهنية، ويشمل ذلك الانتقاء والتوظيف المباشر للكفاءات الطبية والفنية بحسب الخطط التشغيلية المعتمدة للمستشفى، إضافة إلى الإعلان عن الوظائف عبر القنوات الرسمية لوزارة الصحة والمنصات الوطنية للتوظيف.

وأكّد أنّ وزارة الصحة تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج التدريب والتطوير المهني، من خلال التعاون مع المجلس العماني للتخصُّصات الطبية، بما يُسهم في تأهيل الكوادر الوطنية وتشجيعها على الالتحاق بالتخصُّصات الدقيقة، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الطبية الإقليمية والدولية عند الحاجة، ويعكس هذا النهج حرص وزارة الصحة على توفير كوادر مؤهلة تجمع بين الكفاءة الوطنية والخبرة التخصُّصية، بما يضمن التشغيل الأمثل للمستشفى وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية وفق السياسات الصحية المعتمدة.

وبيّن أنّ مستشفى السويق يتمتع بمستوى متقدم من التجهيزات والتقنيات الطبية الحديثة، تمّ اختيارها وتنفيذها وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يواكب أحدث الممارسات الطبية ويُعزّز جودة الرعاية المقدمة.

وأشار الدكتور حاتم بن ذياب السعدي مدير مستشفى السويق إلى أنّ المستشفى يحتوي على أجهزة متطورة للتصوير والتشخيص الطبي، بما في ذلك تقنيات الأشعة والرنين المغناطيسي، التي تُسهم في سرعة ودقة التشخيص ودعم اتخاذ القرار الطبي، كما تمّ تزويده بوحدات عناية مركزة حديثة، وأنظمة متقدمة لدعم الحياة، ومختبرات طبية متكاملة، إضافة إلى أجهزة جراحية متطورة تُلبي متطلبات مختلف التخصُّصات الطبية.

ويُعدُّ مشروع مستشفى السويق الذي أنشئ وفق أحدث المعايير الدولية المتبعة في إنشاء المستشفيات إضافة نوعية وكميّة إلى الخدمات الصحية شمال الباطنة، وتزداد أهميته كونه يقع على الطريق الرئيس للمحافظة، وهو أهم المشروعات الصحية في ولاية السويق، إذ يُعدُّ المؤسسة الصحية الرئيسة المعنية بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية للمواطنين والمقيمين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: العنایة المرکزة الرعایة الصحیة ووحدة العنایة مستشفى السویق ولایة السویق وزارة الصحة إضافة إلى إلى أن سهم فی

إقرأ أيضاً:

الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي

الثورة نت/..

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.

وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.

وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.

وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.

وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 مصابا بغارة إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • الصحة: 4 شهداء و127 جريحا وأضرار جسيمة في مستشفى جبل عامل