جائزة ساويرس الثقافية تعلن تفاصيل حفل نسختها الحادية والعشرين
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلنت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية عن تفاصيل برنامج الحفل السنوي لـ«جائزة ساويرس الثقافية» في دورتها الحادية والعشرين، والمقرر إقامته يوم الخميس 8 يناير 2026، بقاعة إيوارت التذكارية في مركز التحرير الثقافي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
ويُقام الحفل بحضور عدد من الوزراء، وسفراء الدول العربية والأجنبية، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين والإعلاميين، وأعضاء لجان التحكيم، وكوكبة من الفنانين والمبدعين، تأكيدًا على مكانة الجائزة باعتبارها واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية على الساحة المصرية.
وتشارك الفنانة القديرة إلهام شاهين كضيفة شرف للحفل، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة، وإسهاماتها المؤثرة في السينما والدراما المصرية، فيما تتولى الإعلامية جاسمين طه تقديم فقرات الحفل.
ويشهد الحفل برنامجًا فنيًا متنوعًا، تحييه فرقة «أيامنا الحلوة» من خلال تقديم مختارات من روائع الطرب والموسيقى المصرية والعربية الكلاسيكية، تستحضر ملامح من التراث الموسيقي الذي شكّل وجدان أجيال متعاقبة.
كما تقدم فرقة الأختين أيوب (Ayoub Sisters)، الثنائي الموسيقي العالمي المعروف بإعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية بأسلوب معاصر يمزج بين الموسيقى الكلاسيكية والحديثة، عرضًا موسيقيًا مميزًا. وتشارك الفنانة حنين الشاطر، إحدى الأصوات الشابة البارزة، بأداء غنائي يعكس تنوّع وحيوية المشهد الموسيقي المصري المعاصر.
وتواصل جائزة ساويرس الثقافية، منذ انطلاقها، دورها في دعم الإبداع الأدبي والفني واكتشاف الأصوات الجديدة، حيث شهدت خلال عقدين من تاريخها مشاركة آلاف المبدعين المصريين من مختلف الأعمار والخلفيات، وتم تكريم أكثر من 300 كاتب وأديب عن أعمالهم المتميزة.
وفي الدورة الحادية والعشرين، سيتم الإعلان عن الفائزين من بين نحو 750 عملًا أدبيًا تقدّم في فروع الجائزة، ما يعكس استمرار الجائزة كمنصة رائدة للاحتفاء بالإبداع وتشجيع الأجيال الجديدة على استلهام قوة الكلمة والفن في إحداث التغيير الثقافي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدراما المصرية الدول العربية الجامعة الأمريكية الجامعة الأمريكية بالقاهرة ساويرس الثقافية مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مؤسسة ساويرس للتنمية الموسيقى الكلاسيكية التراث الموسيقي ساويرس للتنمية الاجتماعية الساحة المصرية كوكبة من الفنانين
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.