وكيل قصر العيني: وضعنا أساس للابتكار المسؤول في التعليم الطبي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وضع أساس قوي للابتكار المسؤول في التعليم الطبي مما يعزز مكانة جامعة القاهرة كجهة رائدة في هذا المجال في مصر والمنطقة.
إجراء 5.5 مليون تحليل طبي في قصر العيني خلال 2025 قرارات تنظيمية جديدة في مستشفيات قصر العينيونوه وكيل طب قصر العيني، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، بنجاح مكتب الذكاء الاصطناعي في تحقيق تقدم ملحوظ في فترة وجيزة منذ تأسيسه في يناير ۲۰۲٥ كجهة تنسيق مركزية للاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي الممارسة الإكلينيكية، والبحث العلمي.
وأشار وكيل طب قصر العيني إلى إنشاء المكتب تحت قيادة الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية، الذي أدرك الحاجة الملحة لإطار أكاديمي ينظم دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وكلف الدكتور إيهاب الرفاعي رسمياً بتنسيق مهمة تأسيس المكتب.
إنجازات مكتب الذكاء الاصطناعيوكشف عن أبرز إنجازات المكتب التي تتمثل في: تشكيل فريق متعدد التخصصات صياغة واعتماد المبادئ التوجيهية الداخلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي إطلاق ناد للمجلات العلمية ( Journal Club) ، وبدء تعاون استراتيجي مع شركاء أكاديميين وصناعيين.
ونوه بتشكيل اللجنة الأساسية، وتم اختيار أعضاء اللجنة بناء على معايير دقيقة تشمل: التميز الأكاديمي من كبار الأساتذة ذوي الخبرة القيادية، والكفاءة البحثية من خلال اختيار أعضاء بمن فيهم الشباب لديهم أبحاث منشورة في الذكاء الاصطناعي ومعامل "H-index"
مرتفع، وتمثيل متعدد التخصصات مزيج من التخصصات الإكلينيكية، العلوم الطبية الأساسية، وتحليل البيانات.
وأكد إقرار مجموعة من الأهداف تشمل: نشر المعرفة زيادة الوعي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس حول مبادئ الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الطبية، وتطوير السياسات الداخلية: وضع مبادئ توجيهية لاستخدام الذكاء الاصطناعي تضمن سلامة المرضى أمن البيانات وأخلاقيات البحث العلمي، ودعم الابتكار: دعم تطوير أدوات وخوارزميات ذكاء اصطناعي محلية المصدر داخل الكلية.
وذكر أن أنشطة مكتب الذكاء الاصطناعي خلال هذا العام تضمنت مبادرات تعليمية من خلال تنظيم ناد شهري للمجلات العلمية عبر الإنترنت، وتقديم جلسات في المؤتمر السنوي للكلية شملت مواضيع مثل تهديد استنساخ الذكاء الاصطناعي"، وسلسلة محاضرات الخبراء: استضافة خبراء دوليين مثل الدكتور أحمد الهاروني والمهندس حسام صالح، وتطوير السياسات: إتمام صياغة "السياسة الداخلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسة الإكلينيكية والبحث العلمي" واعتمادها من مجلس الكلية.
وأضاف أن إنجازات مكتب الذكاء الاصطناعي تضمنت مشاريع تعاونية، مثل: مشروع مع الجامعة الألمانية الدولية (GIU) لاستخدام الذكاء الاصطناعي في النسخ الطبي بالعيادات الخارجية، وتعاون مستقبلي مع MENDEL Cairo لبناء نظام سجل طبي إلكتروني (EMR) مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أن التحديات تشمل إدارة النزاعات والتحكم في نقل البيانات بين أعضاء هيئة التدريس والشركاء الخارجيين، وتوحيد جهود أعضاء هيئة التدريس المهتمين بالذكاء الاصطناعي، ورسم مهام قصيرة وطويلة الأمد للعمل داخل العالم الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني وكيل كلية طب قصر العيني عمر عزام التعليم التعليم الطبي لاستخدام الذکاء الاصطناعی مکتب الذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی فی قصر العینی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.