أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، إنجاز 60% من مجمل مشروع تطوير شارعي عود ميثاء والأصايل، ضمن مشروع تطوير محور الشيخ راشد، الذي يسهم في ربط شارع الأصايل بشارع الخيل مروراً بشارع نادي الوصل، مع توفير مخرج مؤدٍ إلى شارع عود ميثاء وشارع نادي الوصل، ويتضمن تطوير أربعة تقاطعات رئيسة، تشمل تنفيذ جسور بطول 4300 متر، وطرق بطول 14 كيلومتراً، ويخدم المشروع أكثر من 420 ألف نسمة عام 2030.

 

وأنجزت الشركة المنفذة للمشروع 70% من أعمال الجسور التي تخدم الحركة المرورية القادمة من شارع الأصايل إلـى شارع الخيل شمالاً باتجاه المعبر التجاري، وجار استكمال الأعمال تمهيداً لافتتاحه في الربع الأول من العام الجاري، كما أنجزت قرابة 60% من الأعمال الإنشائية للنفق الذي يخدم الحركة المرورية القادمة من شارع دبي العين باتجاه شارع نادي الوصل، وجار استكمال توسعات الطرق والجسور الأخرى، التي يتوقع افتتاحها في الربع الثالث من العام الجاري.

 

أخبار ذات صلة رؤية محمد بن راشد تضع الإمارات خلال 20 عاماً بين الخمسة الكبار في التنافسية العالمية الجلسات الاستثنائية.. نموذج محمد بن راشد في قيادة الحكومة

وقال معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، إن المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة باستكمال تطوير محور الشيخ راشد، لاستيعاب احتياجات التطور العمراني والنمو السكاني، ويعد أحد أهم مشاريع تطوير البنية التحتية لشبكة الطرق، ويتضمن تطوير أربعة تقاطعات رئيسة، تتضمن تنفيذ جسور بطول 4300 متر، وطرق بطول 14 كيلومتراً، ويخدم عدداً من المناطق الخدمية والسكنية والتطويرية، وأهمها زعبيل والجداف وعود ميثاء وأم هرير، ومستشفى لطيفة، ونادي الوصل، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لشارع عود ميثاء من 10 آلاف و400 مركبة في الساعة في الاتجاهين، إلى 15 ألفا و600 مركبة في الساعة في الاتجاهين، بنسبة زيادة تصل إلى 50%، كما يسهم في خفض زمن الرحلة من 20 دقيقة، إلى 5 دقائق، بنسبة تحسن تبلغ 75%.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: طرق دبي عود ميثاء دبي شارع الأصايل عود میثاء

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الجهاز السري للنهضة .. القضاء التونسي يحكم على راشد الغنوشي بالسجن المؤبد
  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
  • شارع الإسكان.. متنفس أهالي أربيل الأول للهروب من لهيب الصيف (صور)
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • تعديات على الطريق.. محافظ الجيزة: غلق 7 كافيهات و 3 محال عصير وآخر لبيع الحيوانات الأليفة
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق