الحسرة تسيطر على تونس بعد الخروج المرّ من ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-خيمت حالة من الحسرة على وسائل الإعلام التونسية عقب خروج منتخب تونس من ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب مالي مساء السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
قائمة المحتوياتردود فعل الإعلام التونسيالتأثير على المشهد الرياضيوسجلت تونس هدفها قبل دقيقتين من النهاية، إلا أن مالي، التي لعبت منذ الربع الأخير من الشوط الأول بنقص عددي بعد طرد لاعب، حصلت على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، فرضت التعادل حتى نهاية الشوطين الإضافيين.
صحيفة “الشروق” عنونت صفحتها الرئيسية بكلمة: “الخيبة”.
موقع “الصباح نيوز” كتب: “المنتخب يودع المسابقة من الباب الصغير”، داعيًا إلى تقييم صارم للخيارات الفنية غير الموفقة.
صحيفة “لابراس” الفرنسية ذكرت: “على الرغم من التفوق العددي، أهدر لاعبونا فرصتهم بركلات الترجيح لتنتهي مغامرتهم القارية هنا!”
موقع “لوكوتيديان” أضاف: “من المفارقات أن تونس، التي أداؤها كان أفضل قليلًا من المباريات السابقة، ودعت البطولة بركلات الترجيح المريرة. نتيجة صعبة تقبلها.”
التأثير على المشهد الرياضييُذكر أن الخروج المبكر لتونس يضع المنتخب أمام ضرورة تقييم شامل للجانب الفني والإداري قبل البطولات المقبلة، في ظل توقعات بتجديد دماء الفريق والتفكير في استراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات القارية.
كما يواصل منتخب مالي تقدمه نحو ربع النهائي لمواجهة السنغال، بعد أن أثبت قوته في مواجهة نسور قرطاج.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً بعد فوزه على منتخب تنزانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ليواصل نجاحات الكرة السنغالية على مستوى المنتخبات الوطنية ويضيف لقباً قارياً جديداً إلى خزائنه.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما قدم منتخب تنزانيا بطولة استثنائية ونجح في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب لصالحه في ركلات الترجيح، مستفيداً من خبرته في المواجهات الحاسمة.
وكان منتخب السنغال قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطيه منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما تأهل منتخب تنزانيا على حساب منتخب مصر بالطريقة ذاتها بعد مباراة قوية انتهت دون أهداف.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في إنهاء مشواره بالبطولة على منصة التتويج، بعدما تفوق على منتخب المغرب ليحصد الميدالية البرونزية ويؤكد التطور اللافت الذي أظهره خلال منافسات البطولة.
وقدم "الفراعنة الصغار" عروضاً مميزة طوال البطولة، حيث تمكنوا من بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على كوت ديفوار في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مشوارهم عند محطة تنزانيا بركلات الترجيح، ليعوضوا ذلك بالحصول على المركز الثالث في ختام المنافسات.
ويعكس تتويج السنغال بالمسابقة واستمرار مصر ضمن المراكز المتقدمة حجم التطور الذي تشهده الكرة الأفريقية على مستوى الفئات السنية، في الوقت الذي خطف فيه منتخب تنزانيا الأنظار بوصوله التاريخي إلى النهائي، مؤكداً امتلاكه جيلاً واعداً قادراً على المنافسة مستقبلاً على أعلى المستويات.